حجاج كمال يكتب ….. ما جفت الدموع إلا لقسوة القلوب وما قست القلوب إلا لكثرة الذنوب

حجاج كمال يكتب ..... ما جفت الدموع إلا لقسوة القلوب وما قست القلوب إلا لكثرة الذنوب

“اللهم ردنا إليك رداً جميلاً” أتدرون ما هو الرد الجميل ؟!! الرد الجميل أن يردك الله إليه بلطف دون ان يبتليك بمصيبة مثل عجز أو حادث أو فقد ولد أو موت عزيز ) لا قدر الله ( و أن تعود إلى الله والطريق الحق دون أن تجرك المصائب إلى الله جراً.. كأن تستيقظ من غفلتك بسماع آية من القرآن أو حديث نبوي أو موعظة أو رسالة ربانية.. هذا الفضيل بن عياض , عاش شطراً من حياته قاطعاً للطريق مفسداً في الأرض ، وفي ذات ليلة من الليالي تسلق أسوار منزل ليسرق , فسمع صوت صاحب المنزل يصلي ويتلو قوله تعالى “ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق” ، فرق قلبه وانتفضت جوارحه واستسلم لربه وأعلن توبته من ساعته قائلاً “بلى قد آن.. بلى قد آن” ، وأصبح عابداً زاهداً تقياً ورعاً.. رده الله إليه رداً جميلاً .. اللهم ردنا اليك رداً جميلا … فالعافية إذا دامت جُهلت ، و إذا فُقدت عُرفت ، فاشكروا الله دائماً . اللهم اجعلنا ممن إذا أنعمت عليه شكر ، وإذا ابتلي صبر ، وإذا أذنب استغفر .
ما جفت الدموع إلا لقسوة القلوب وما قست القلوب إلا لكثرة الذنوب
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى