محمد دياب يكتب .. بدون نفاق …. لابد من المصارحه….

محمد دياب يكتب .. بدون نفاق …. لابد من المصارحه….

رغم الطفرة الإنشائية فى البنية التحتية وإقامة المشروعات وإنشاء مدن جديدة ووحدات سكنية .
إلا إنها ظهرت فى الأونه الأخيرة ظاهرة خطير وغير صحية على مجتمعنا المصرى ومن الممكن ان تعصف بنا جميعا ألا وهى لغة التودد والمصالح وعدم المصارحة والمكاشفه وطى الحقيقة وعدم إبرازها حتى يتمكن المسؤل من حلها .
فنجد شريحة كبيرة من وسائل الإعلام المقروئه والمسموعة والمرئيه وشبكات التواصل الاجتماعى تبرز الجانب الإيجابى للمسئولين بجميع القطاعات فى جميع المحافظات  وهذا شئ جيد ويبدأ الكاتب كتابته والمزيع فى برنامجه بعبارة افتتح وزار وجمل وكرم واكتشف وحصل وكأننا نعيش فى كوكب تانى فى بلد خالية من المشاكل والأزمات وهذا شئ جميل نقدره ونحترمه ونموت فرحا لكن ظاهرة لغة التقرب والتودد تحتاج للدراسة والتأمل والمعالجة كى تستقيم الأمور وتستفيق المسؤلين ، بدلا من نصبح ونمسى على فشل وإحيل فلان للتحقيق وانفجار فى خط مياه وانقلاب سيارة بسبب سوء الطرق وتعطل جرارات القطارات واغراق الشوارع والميادين بسبب الأمطار وانتحار طلاب وطالبات بسبب ضيق العيش والدخل وارتفاع نسبة البطالة.
فمن الأولى ان يؤدى أصحاب الرسالة رسالتهم بأمانه وصدق وأن يبرز أصحاب الرسائل الجانب السلبى بجانب الإجابى ويكتب وينقل من أرض الواقع ويعيش ويتعايش بين الفقراء والمساكين بالقرى والنجوع ويلتقى مع المعزبين بين أروقة التعليم والوحدات المحلية والأحياء والمحاكم والسجلات المدنية ومكاتب الشهر العقارى والصحة والصرف الصحى والطرق وارتفاع أسعار الكهرباء والمياه والغاز وكمان الرسوم الدراسية بالمدارس والجامعات وكذا الكتب وتلال القمامة فى كل مكان وانتشار المخدرات بأنواعها فى الأفراح والليالى الملاح وانتشار ظاهرة التكاتك والسير العكسى وانتشار البلطجة وما يحدث فى انتخابات النواب من رشاوى انتخابية فى تبرعات وسيطرة اصحاب المال والحزب الواحد على الساحة.  .
هذه هى الأمانه والرسالة التى يمكن أن يؤديها أصحاب الأقلام و الرسائل الإعلامية حتى يتمكن المسؤل الأعلى ثم الأعلى حتى تصل للرئيس حتى يتم حلها ووضع خطط مستقبلية لحلها بدل من لغة المصالح والتودد التى تؤدى فى النهاية إلى العاصفة.
وفى النهايه أسأل الله لنا ولكم وللشعب العفو والعافية.
حفظ الله مصر وشعبها وقضائها و جيشها وشرطتها وسلطتها التفيذية والتشريعية .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق