لا تأبه بالمحبطين بقلم حسن ابو زهاد

لا تأبه بالمحبطين
بقلم
حسن ابو زهاد

دائما سر في طريقك ولا تأبه بالمحبطين كن سعيدا حافلا بمن يهدي اليك ابتسامة حانية او كلمات رقيقه من يدفع بك الي الامام من يهدي اليك النصح في شراب جميل لا من يحبط محاولاتك الناجحة انك تحاول ترتقي السلم ربما تعبت حينا وارتحت أحيانا ربما تخطئ او تصيب ولكن في النهاية لا باذن الله رب العالمين لا للفشل لا لاصحاب النوايا السوداء من بهدوا اليك الاحباط في النصح قل لهم دعكم وشانكم فلا شيئا عندكم أن وقعنا لن تحنو ايديكم علينا ربما كانت هي التي تصفع جروحنا كفانا وشركم انا ماضون في طريقنا لا تثني عزائمنا كلماتكم لأنها ليست خالصة لوجهه الله أنها تكره تقدم الإنسانية لا تحب الخير لأحد ولما هكذا ان نفوسنا ما عرفت إلا الحب وما عشقت الا النجاحات للغير كن في حياتك داعماً ولا تنصح انسان وتظن أنك تنصحه وانت تكبح جموحه إنها ليست صدقا ولا نصيحة ولكنها عادات سيئة قبيحة حزرنا منها الدين والخلق الاجتماعية منذ بدء الخلقية فالنصيحة علي الملأ فضيحة اياك واياك ان تقدم او تحبط نفسا أحبت الحياة عرفت طريقها فنهجت أسلوبا لها يعجبها ماذا وشأن الآخرين أهي الأنانية وحب النفس ام قلوب عميت عن الحب والوئام ولم تعرف للايثار طريقا سبحان الله لو سألت كثيراً من الناجحين لاخبروك سريعاً عن قائمة المحبطين لا رضي الله عنهم ولا ارضاهم لانهم حاقدين. العالم الجليل أحمد زويل لما ذهب لرئيس الجامعة ليحل له مشكلته قال له حرفياً أنت مجنون فلما عاد زويل للمرة الأولى إلى مصر من أمريكا كان رئيس الجامعة أحد أعضاء وفد من رئاسة الجمهورية لاستقبال الدكتور زويل في المطار .تشريفا وتكريماً له
حزن محمد صلاح عندما رفض الزمالك ضمه لعضويته. حزنا شديدا والآن اين محمد صلاح فخر مصر والعرب بل نجما عالمياً وشاء الله أن ينتظر لاعبي الزمالك وكل مصر والعالم العربي بل والعالم أجمع كان ينتظر مباريات محمد صلاح على الشاشات ليتعلموا فن لعب كرة القدم . وتقنياته الكروية الرائعة وفنون اللعب لهذه المهارة التي امتلك فنونها بأمر من الله رب العالمين
مؤلفة سلسلة هاري بوتر العالمية ذهبت بها إلى ما يقرب من سبعة عشر مطبعة لكي تطبعها لها فاجتمعوا كلهم على رد واحد وهو تبرعي بها للكنيسة لتحرق في نار المدفئة ليتدفأ بها الأيتام والمساكين فأصبحت فيما بعد أول كاتبة تصبح مليارديرة من أرباح كتاباتها أنها الإرادة الحقيقية والانطلاقة التي لا تتوقف مهما بلغت حجم الاحباطات والمحبطين يا صاحب الموهبة يا من تؤمن بالله العلي العظيم وقدراتك علي المواصلة واثبات الذات اياك و إياك أن تسمح لأي حاقد او محبط أن يحطم طاقتك وأن يقلل من طموحك وقدرك أو يكسر أحلامك وكرامتك استمر لتحقق ذاتك أهدافك طموحاتك ولوكره الحاقدون أعداء النجاح أصحاب القلوب السوداء الذين لا يرون في الدنيا إلا نفوسهم المريضة لا تأبه بهم ألقي بأرئهم المريضة في أقرب سلال المهملات ولكن امضي بصدق ويقين وعهد مع الله إنك قادم للحياة بالخير بقلب عامر بالإيمان راغبا في العطاء بحب حقيقي يشعل شموع الآخرين فهي لا تطفئ شمعته لان شمعته اوقدها رب العالمين وهو القادر على حفظها كن مع الله واطلب منه بسخاء فإنه أبوابه لا تغلق من جود العطاء

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى