حان اللقاء بقلم حسن ابو زهاد

  1. حان اللقاء
    بقلم
    حسن ابو زهاد
  2. نعم هل حان اللقاء بعد قساوة الاشتياق ولوعته وسهر الليالي وشدته وحديث البحار وشقوته مع عزف الناي اوتار الكمان أسمع صوتك نعم اسمع صوتك فهو حقيقة من ذهب ومرجان كلما تقدم بنا العمر احببتها أكثر حلمت ان يجمعنا اللقاء بلا فراق
    اعشق قامتها الراقية وعيونها الجميلة لن اطلب منها حسابات الماضي سأبدأ معها من جديد ستزهر باذن .الله شجرة حبنا الراقية
    امسك يدها اتحسسها برفق كي تغذي شرايين قلبي علي شاطئ النهر نلقي رحالنا نتفس سويا دون عبق الهواء نمسك امواج البحر الهادئة أحداثها كم انتي جميلة العمر ليس سنوات انه لحظات السعادة الحقيقية التي نختلسها من الدنيا ننسي كل شيئا إلا حديث العيون لاني اعددت لها فيه سكنا ووعدت نفسي إلا تفارق عيناي موطنها الوحيد لأنها زهرة عمري فقد فاح عطرها نعم اتفقت قلوبنا قبل عقولنا قبل الحديث رسمت شريان الحياة لنا روح القلوب كم انتي جميلة كل يوما عن اليوم الآخر تأخذيني معكي في أعماق بحور عيونك اسبح يعز عليا ان اعود فقد اعتدت السباحة في عنيكي وأمر مرور الكرام علي وجنتيكي يكفيني ان انظر نعم أنظر فقد أنهما غاية في الجمال يملا جمالهم كل مشاعري كم حلمت ان تطوق يدي محافل جسمك أسمع تنهيدات قلبك هل هذا ما يسمونه عشقا لا أعرف ولكن ما يتأكد لي أنه أرقي من أي عشق أنه عشق الروح قلوب التقت فتعارفت بل توحدت بل انصهرت في بوتقة واحدة مهلا علي قلبي ما عدت احتمل الرحيل اعددت لكي سكنا قلبي به روضي لكي تتسعك روح القلوب نعمة الحياة نبض الاحاسيس والمشاعر الفياضة هل اعجبك قصر قلبي الذي أعددته لكي سكنا فمي يتعطر باسمك لن اكتفي من المناداة عليكي فلا تقلقي اسمك جميل علي لساني يعجبني ذكره فقد أصبحت أحلم باللقاء بلا فراق حسنا لقاء بلا فراق ولكني أصبحت اخشي الحياة واخاف الدنيا لا الفرحة اكتملت واخشي الأقدار ولكن ثقتي بالله كبيرة ربما حان اللقاء بلا. فراق كم انتي جميلة. مشاعرك فياضة تواصلت أشعر بها اسئلي عني. الليل يعرفني والقرطاس والقلم فقد امتلأت دفتري من حروف أشواقي اليكي ففاضت وملأت الدنيا عبيرا
    فروتي وروحك لا يعرفان الذبول
    أنوثتي اراها تولد كل يوم فتاة العشرين الجمال ليس شكلاً ولا فستان سهرة ولكن جمال الروح
    أنوثتك قلب يفيض حبا زاخرا بالعطاء ينتظر اللقاء
    ضحكتك تجري. تتسابق مع موج البحار ومياه الأنهار تتفوق عدد زرات الرمال أنها واعدة بالحياة فهل حان اللقاء بلا فراق

    .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى