العيب والصح بقلم حسن ابو زهاد

العيب والصح
بقلم
حسن ابو زهاد

تربينا علي عادات وتقاليد حفلت بالاحترام فالصغير يحترم الكبير والكبير يعطف علي الصغير عادات وتقاليد ومثل اجتماعية وإطارات حاكمة لتصرفاتنا كانت لابد أن تأخذ في الإعتبار مرت الايام ولكن المثل والثوابت ثابتة لا تتزحزح لأننا جيل تربي علي هذه الأخلاقيات الاحترام فلا توجد علاقة واحدة في الدنيا ناجحة تخلو من الاحترام وإن خلت يوم ما تصدعت فالاحترام هو سيد الموقف والذي يكفل استمرار العلاقات الصداقات والأسر والابناء وكل العلاقات الاجتماعية في حاجة ماسة الي الاحترام ولكن هناك أشياء كنا ننظر أنها عيبا تربينا عليها فأين ذهبت كلمة عيب وأين هم الناهون عن العيب كانت عنوانا جميلا وحكمة حاكمة في زمن الآباء والأجداد تمارس دون غضب او تكلف من الأبناء وبعفوية متأصلة من الآباء والأهل الكبار سنا الذين يكن الجميع لهم الاحترام والتقدير والاعتزاز اتسمت العلاقات بالذوق الأصول واحترام تلك الكلمات التي تصدر من أفواه الأمهات والآباء .
لتعديل السلوك وتقويم الأبناء وتعديل سلوكياتهم حيث تربى الشباب في جيلنا وما توارثناه من الأجيال السابقة على غض البصر وعدم النظر للنساء والخوف والخشية من الله ومراقبة الله في كل تصرفاتنا وعدم رفع الصوت عاليا وخاصة أمام الكبار والوالدين والفرحة الغامرة بتلبية طلبات الوالدين والإسراع لتنفيذ طلباتهم بكل رضا كما تربينا علي احترام المعلم ووضعه في المكانة اللائقة به وتنفيذ كل توجيهاته الرشيدة بل وصل الحد في الشارع ألف حساب وحساب له وأخذ البال من تصرفاتنا امام المعلم وعدم الاستهزاء بخلق الله سبحانه وتعالى. حيث تعد ما نراه ابتلاءات نحمد الله ان سلمنا منها ونسعي لمساعدة أصحاب الابتلاءات إحساسا منا بدورنا تجاههم كلها عادات و تقاليد تربينا عليها ان الحلال حلال والحرام حرام ولا جدال في ذلك المظهر الشخصي لابد ان يخضع لمعايير المجتمع وخاصة في الملبس وكان هناك مثلا متادول بيننا توارثناه كل ما يعجبك والبس ما يعجب الناس فهم الذين يرون حضرتك لا انت الذي تري نفسك مختالا بها لذا وجب عليك ان تتوافق مع معايير المجتمع فسكان السواحل يختلفون عن أهل الصحراء او المدن أو الريف كلا له خصائصه الاجتماعية في الملبس وعلينا ان نسترجع سريعاً ما توارثناه من مكارم الاخلاق الحميدة وخاصة التي تحث علي الفضائل ومكافحة الرذائل والحفاظ علي هوية المجتمع ومعايره الاجتماعية وفي النهاية أتمني ان نتمسك بهذه الأخلاقيات والفضائل وان يتوارثها ابنائنا حفاظا على هوية مجتمعنا وقيمه النبيلة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى