العطاء بقلم حسن ابو زهاد

العطاء
بقلم
حسن ابو زهاد

العطاء احساس جميل لا يعرفه إلا من جربه لأنها قلوب نابضة بالإنسانية والحياة تمتلك مقومات العطاء والأصالة والفعالية احساس يسعد النفس قبل الغير فرحة ان تري بسمة علي وجوه الغير ان تكون سببا في حل مشكلة أو تخفيف الم أو قضاء حاجات يكفينا من العطاء الإخلاص لوجه الله سبحانه وتعالى دون النظر إلي أي عوامل أخري فالعاطي الحقيقي هو الله فكلما زاد العطاء زاد خير الله في شتي المجالات ليس المال فحسب العلم عطاء زاخر فكلما فاض الإنسان من عطايا الله فاض الله عليه من عطاياه وكلما ضن الإنسان وبخل كان الجزاء من جنس العمل منعه الله عطاياه وحرمه كرمه وفيضه ما أجمل القلوب التي اتسمت بالعطاء لا الشح والبخل حتي الحنين والحب يزخر بالعطاء الكلمات الفياضة الجميلة الراقية التي تريح الإنسان وتسعد النفس ان العطاء مثله مثل الشجرة المثمرة تحظي برعاية البستاني أما الشجرة التي تضن العطاء لا تجد مصيرا إلا ان يجتثها البستاني من جزورها فتحترق في ليلة قارسة البرودة هكذا كان جزائها مثلها مثل التينة الحمقاء التي ظلت عارية حين حبست علي نفسها عوارفها وظلت التينة الحمقاء هكذا حتي اجتثها البستاني
من ليس يسخو بما تسخو الحياة به
فانه أحمق بالحرص ينتحر
فما أجمل القلوب الصافية القادرة على العطاء فهي تمنح السعادة وتهب الحياة وتفتح آفاقا جديدة أمام غيرها ان اشعالنا شموع غيرنا لا يطفئ ابدا شموعنا بل سوف تزيد من فاعليتها بدعوة الصادقين المخلصين ان القلوب الصافية النقية العامرة بالإيمان الخالصة المانحة يمنحها الله السعادة الحقيقية والهناء ويكفيها شعور وإحساس الرضا والاطمئنان بالله رب العالمين ما أجمل أن تري إحساس الفرحة في النفوس وقضاء الحوائج لها لذة لا يدركها إلا من جربها حين تسمع دعوات خالصة او نظرات رضا احساس جميل لا يقابله إحساس في الدنيا كلها فما أجمل القلوب الحانية الراقية الراضية حغظكم الله وحافظ عليكم وحفظ مصر قيادة وجيشا وشرطة وأجهزة الدولة جميعها وشعبا عظيما اللهم امين يارب العالمين

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى