روائح إيمانية بقلم حسن ابو زهاد

روائح إيمانية
بقلم
حسن ابو زهاد

النفحات الإيمانية تملأ القلوب نورا وتفيض خيراتها شاكرة رب العالمين ان وفقها ومنحها الرضا بان تعيش هذه النفحات الإيمانية العطرة. يوم الجمعة بجماله منذ تباشير الصباح فيه مع يقظة الكائنات وشقشة العصافير غدوا ورواحا فرحتها بولادة الحياة من جوف الظلام كما ان روائح الفجر الجميل لذاك اليوم فرحة المؤمنين التي تلتقي فيه الأرواح نسماته عليلة منذ ان لاح الصباح فان نسمات فجره تعانق عبق الحياة وترسم صيحات الوجود فتبعث الأمل وتبدد اليأس وتنثر عبير الحياة بروائحه الذكية بين جنبات الحياة المتفاوتة
وقت الفجر وقت محاسنه كثيرة وافضاله متواصلة فحينما نستيقظ من ثبات عميق إيذانا منا بروح الإتصال مع الخالق فقدغبنا عن الوعي لفترات طويلة مع الايقاظ عدنا نعم عدنا تارة أخري نعلن للحياة بداية عهد جديد بعد ان انزوت من صفحات حياتنا مع ظلمة الليل اهات وابتسامات وحكايات فقد ولي أناس حملوا معهم مخلفاتهم البالية وقدموا إلي صفحات حياتنا آخرون يحملون الأماني والأحلام فلا اقف ولا تقفوا كثيرا أمام اوجاعكم كما لا اقف امام وجاعي لا تتأمل الآلام كثيرا أبحث عن نقطة الحياة التي تأخذ منها بداية عهد جديد مهما كانت الآمنا غائرة ربما للاستيقاظ راي أخري ينسينا اوجاع الليل التي باتت تؤرقنا باتت ترسم تتناغم مع ظلمة الليل التي هب الاستيقاظ سريعا مع خلود الليل مع نسمات الفجر مع صيحات الحياة مع غرود العصافير غدوها ورواحها إيذانا بالحياة تدور في مخيلتنا أحداث باتت معنا ليلنا حينما جن علينا الليل فالليل كلا يجد فيه نجواه ومبتغاه فالعشاق هائمون والحياري مفكرون والمرضى علي اوجاعهم صابرون وفرسان السعادة مع سعادتهم ماكثون أنها همسات الاستيقاظ ولكن نتسائل من يا تري في كل هؤلاء الرابحون الفائزون حقيقة وأشعر بها واتمني للجميع ان يحظي بها لأنها ان امتلأت بها العقول والقلوب وصلت إلي المعاني الحقيقية الجميلة من الحياة أنها اللحظات مع الله قياما وقعودا لحظات مع الله حينما نستيقظ علي فكر في غدا أفضل علي ان ننسي مآسينا علي ان نأمل من الله خيراً ثقة في رب كريم فيحدث الخير من رب الخير لحظات جميلة تأخذنا بعيدا عن ماضي تولي ليتنا كما فزعنا من موتنا الذي لحق بنا. نفزع أيضا عن كل ما يؤذي حياتنا فلا نتمسك بمفارق نترك له العنان فان رجع العصفور كان لنا وإن جهل عشه فهو ليس لنا نتركه وحياته ربما السعادة في عدم وجوده حقا فلنترك للحياة العنان الحقيقي ولنسلم بالإرادة في مواصلة الحياة فاليوم ليس الغد والآن ليس الأمس واللحظة التي نحياها قد وهبتنا الحياة إياها فلا تسليم لليأس ولكن التفاؤل والامل والحياة والرضا والسعادة باقدار الله لعل مع الاستيقاظ فرصة سانحة لنا ان نقف مع الله ونحاسب أنفسنا فنبدا عهداً جديدا مع الله وأنفسنا نهدي الحياة اجمل ما فينا وتهدينا الحياة ومضات السعادة لنسجل إعلانا جديدا اننا ما زلنا علي قيد الحياة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى