الجراح بقلم حسن ابو زهاد 

  1. الجراح
    بقلم
    حسن ابو زهاد

 

 

ال

  1. الجراح تالمنا كثيرا ولكن الآلام الناتجة عنها متفاوتة ان كانت الجراح سطحية ام جراح غائرة مهما كانت جراح الجسد غائرة تبقي جراحا بسيطة لا أثر لها فقد تداويها الأدوية وقد يزول الأثر منها علي مر السنين فان الالامها الاما وقتية سرعان ما تبرأ وتشفي ولكن الجراح الغائرة الحقيقية هي جراح النفس التي ان أصيبت مهما كان الإصلاح لا يأتي بالفائدة المرجوة منه ان جراحها جراح ألسنة لا تبرأ جراح كلمات لا تختفي جراح مواقف الخزلان والتخلي جراح يظل طوال السنين داميا ان حاولت الأيدي ان تمد له العلاج لمسات ولو خفيفة أعيدت إليه الآلام من جديد وصار الجرح داميا يقولون ان السنيين كفيلة عن أي شيئا تتحدثون ربما تشفي جراج الجسد ولكن جراح القلوب تظل تلازمنا حتي تدخل معنا قبورنا كلما تذكرنا الآلام سألت دماء الجرح من جديد فلا الأيام تنسينا ولا الاهات ترضينا ولا الأوجاع تكفينا فلا حديث عن اوجاع النفوس لان تلك الاوجاع لا وصف لها ولا دواء الا حقيقة من رب كريم القادر وحده علي شفائها او نسيانها لأنها اخذت معها قلب الحياة وتركت خلفها أجسادا هامدة أو بقايا أشلاء الحياة ولكن هل نستسلم لهذه الآلام كلا ان العلاج الوحيد لهذه الآلام هو النجاح العمل الحياة ان نشدو للحياة بأننا لازلنا أحياء لم تكتب لنا شهادات الوفاة لازالت الأنفاس داخلنا حينئذ ميلاد جديد هو الحل الوحيد الذي يعيد الينا توازننا بعد الاختلال والثبات واليقين بعد الاضطراب ان الأساس الأوحد والعنصر المؤثر في إعادة دوران الحياة هو الإيمان بالله والثقة بالنفس أن الحياة التي نحياها مرة واحدة فلا مجال لليأس والبكاء علي الأطلال ومسايرة الاشباح ان القدرة علي الانتفاضة الحقيقية تأتي من داخلنا من إيماننا بالله وأنفسنا قدراتنا الحياة كل يوما تعطينا دروساً نري ونشاهد الكثير من أحداثها الدامية من النفاق والرياء والكذب والمصالح وفقد الغايات والطموح وفي المقابل نري قصص عامرة بالنجاحات والبدايات الحقيقية لتضع ذاتها علي طريق الحياة الصحيحة لا تابه بالزمن ولكن تأخذها احداث النجاحات والحياة والعودة سريعا إلي المسار الصحيح مهما كانت الآلام والصعوبات والموانع والمتاعب فلا ياس مع الحياة ولا حياة مع اليأس إنها كلمات من ذهب تعيد الحياة بنا إلي توازنها الحقيقي ان سعادة الكفاح سعادة لا تضاهيها سعادة وفرحة النجاحات هي فرحة عارمة غامرة تعيد إلينا ذاتنا وتنسينا متاعبنا لا حاجة لنا بتصفيق الوصول قدر سعادتنا بكلمات حانيات في طريق الحياة بثت الأمل والتفاؤل ونثرت علي وجوهنا شمس الحياة شكرا لكل متابعي خواطرنا وتحية خاصة إلى من غيروا واقعهم مهما كان الواقع مريرا فإن حلاوة الوصول تنسي مرارة الالام والاحزان التي اعترضت طريقنا فكانت المواجهة الحقيقية وتخطي العقبات والصعوبات والموانع والمتاعب بإيمان كامل بالله العلي العظيم والنفس البشرية التي وثقت ثقة كبيرة في رب كريم احدث لنا التغير والحمد لله رب العالمين وكل عام وانتم بخير ومصرنا وأهلها الطيبين قيادة وشعبا وجيشا وشرطة وكل البشرية المخلصين الشرفاء
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى