شعاع النور بقلم حسن ابو زهاد

شعاع النور
بقلم
حسن ابو زهاد

 

 

 

قد تظلم الحياة ويشتد الظلام الحالك وتنسج الاهات والآلام وصالها فتبعث في النفوس الخوف وإحساس المرارة مع شدة الآلام والاوجاع وتسير الحياة بنا عبر إنفاقها المظلمة ويحيطون بنا أهل الكذب والنفاق من كل جانب فنسمع من الحديث ما يكوي قلوبنا حرقة نري براسم الكذب والنفاق تلقي بظلالها في كل الإرجاء حتي القلوب التي ظننا انها قلوبنا صارت جلامد فبعثت داخلنا احاسيس الظلام مع وحشة الليل وفي عتمة الليل وشدته وسواد الظلام وقسوته كما أرسل البشري في ارض صحراء لسيدنا اسماعيل بدعوة سيدنا ابراهيم ان يضرب الغلام الصغير بقدميه تتفجر ينابيع المياه هذه هي البشري بعد الياس والأمل والحياة تلك هى علامات ودلائل الله سبحانه وتعالى علي عباده يخسف أقوام ليرفع آخرين إنها علامات ودلائل من رب العالمين حين تشتد وتشتد يأتي الفرج شعاع النور الذي أقصده سبحان الله فقد حفظ سيدنا ابراهيم من النار فكانت النار بردا وسلاما على ابراهيم سبحانه الذي شق البحر لسيدنا موسي ليعبر ومن معه في امان سبحانك يا الله سبحانك ما أجمل دلائل قدرتك كيف الحوت يحفظ سيدنا يونس في ظلمات ثلاث ولولا أنه كان من المسبحين للببث في بطنه إلي يوم يبعثون أنها رسالات السلام شعاع النور من حفظ رسوله في الغار من كيد الكافرين نسج العنكبوت خيوطه واتم الحمام عشه حتي أنه باض فيه يا لها من عجائب ولكن الله هو القادر على أحداث التغير وانطلاق الأمل والتفاؤل من الياس لا تقل شأنا فإن الحق شاء مع احتكام الظلام والأوهام ينبعث سريعاً شعاع الأمل والتفاؤل يبدد الياس ويبعث الحياة من جديد مهما حاول أهل الشر فلا بقاء لهم فالليل مهما طال لابد من النهار خيوط الفجر التي تعلن للحياة سريعا أنها باقية علي فطرتها فالشر مهما امتدت اواصره ليس مكين والخير مهما ظننا انه اندثر فإنه قادم بقوة وصحوة ليغمر الدنيا ويغير واقع الحياة الي السعادة والهناء مهما امتدت جبال الشر منقطعة لا محالة فالخير قادم ولكن لا ياس ولا حزن فان هذه الحياة مهما طالت بنا فإنها إلي فناء والبقاء لله وحده فلا غرور ولا بقاء ولا خلود وكل ما نتصارع عليه اليوم ونتكالب الي زوال فالحياة كلها إلي زوال أنها الفانية الغرورة التي تزين حالها لتغري الغافلون ولكن الحقيقة البقاء للخير والعمل الصالح واليد النظيفة البقاء مع بقاء الذكري التي تتناقلها الأجيال جيل بعد جيل
فمن الناس موتي في حياتهم وآخرون ببطن الأرض احياء فلما التجبر والتكبر فلما الانفراد والتسلطية لما التعالي فالله أعلي واكبر من يسمع انين الآلام والأحزان من يسمع شكوي المظلوم أن ظلم من لا يمل السؤال من يحب عبده اللحوح في السؤال من يحب ان يسمع صوت عباده في الدعاء فلا خوف ولا حزن ولا هم فكل الهموم الي زوال اتينا الي الدنيا بلا. شيئ وكبرنا وتصارعنا علي كل شيئ فعمت القطيعة بين الأهل والأصدقاء والاحباب انهارت الأسر وتهاوت الأخلاق وفي النهاية نخرج منها بلا شيئ نخرج منها ولا نحمل معنا إلا صحائف أعمالنا التي تلازمنا يا الله لما الصراع لما الظلم لما التكالب علي كل شيئ فالإنسان ليس له إلا فم واحد وبطن واحدة ولسان واحد ماذا نريد من الدنيا التي سوف نتركها بكل ما فيها اليس الله سبحانه وتعالى القائل كل من عليها فان سبحان الله أن رسالتنا علي هذه الحياة سامية رسالة الرحمة والمغفرة رسالة العطاء والإيمان الخالص الصبر والاحتساب والرضا واليقين بالله سبحانه وتعالى ليتنا ناخذ العبرة فأين واين من سبقونا اين من حازوا الدنيا وجمعوا ماذا جنوا من دنيا غرتهم إلا العمل الصالح ليتنا نتسابق علي الخيرات كما نتسابق علي الشهوات الفانية ولكن نظل نرقب شعاع النور الذي. يبدل حياتنا ويبعث فينا الأمل والتفاؤل والحياة شعاع النور الذي يصلح أحوالنا ويرسم لنا طريق الهدي اللهم احفظ مصر الغالية العزيزة وأهلها الطيبين الطاهرين المخلصين الأوفياء قيادة وجيشا وشرطة وأجهزة الدولة جميعها اللهم امين يارب العالمين

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى