الموت والحياة بقلم حسن ابو زهاد

الموت والحياة
بقلم
حسن ابو زهاد

الموت والحياة يعبران من امامنا دائما نري أمثلة لهما فقد تخرج الروح من الجسد وقد تعود مع مواقف الحياة المتعاقبة كل يوم بصورة نفسية ربما تكون شديدة الضراوة قاسية في تعاملاتها النفسية بتأثيرات تفقدنا وعينا
كل لحظة تمر دونك مليكتي ساكنة الآفاق البعيدة والامال القريبة معتلية الربا صاحبةصبابة القلب ومنابع الوجدان صيحات الامل ويقظات الظلام بناء الروح وسؤدة الافئدة دونك تختفي بسمات الثغور وتغلق علي الآلام واموت الف مرة موتا تنهكه الحياة واصحو علي اوجاع الحياة تارة هنا واخري هناك اعاني لوعات السنين ومرارة الايام فالموت في العشق مرات ومرات يضاهي متاعب السكرات فلا حياة مع الأوجاع ولا سعادة في فراق ولازال الأمل منعقدا متي يحين اللقاء بلا فراق موجع
معذرة فقدت قلبي وعقلي حين رايتك. في طيف أحلامي تمرين أمام عينيا فلا يمكنني العيش دونك هل لكي ان تردي اليا بعض من دقات قلبي و ثنايا عقلي اعش بهما ولكن الحياة دونك لا حياة والعيش دونك لا عيش فحين اسبح في ناظريكي أجد الحياة تناديني عش فأنا لك وإن جفت عليا دموع عينيكي فتاكدي أني في عالم النسيان عالم كله اشباح يسكنه الحياري والمعذبين يبكون علي الأطلال خيبات السنين معذرة ايتها الحياة لا اصغي الحديث الا حديث مهجتي ولا ياخذني الحنين الا لقلب حبيبتي انتي حديثي حين صمتي وبكاء قلب مزقته اللوعات فراق الحبيب اشتعال نيران تقيد لا هي تاكل الأجساد ولا تتركها تستريح الروح كل الروح قد اوت اليكي بين يديكي يسعدها احساس الرضا ويميتها بعد اشتياق فالي متي أظل هكذا فمتي قلبي وعقلي وعيني وحياتي كلها يحين اللقاء بلا فراق يوجع القلب ويغلق صفحات السعادة ليكتب شهادة وفاة أحلام وزكريات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى