أفكار. و تشوهات
بقلم
حسن ابو زهاد

الحياة تسير بنا عبر سفينتهانحمل بين طيات حياتنا افكار توارثناها منها ما يتلائم مع الحياة ومنها ما أصابته التشوهات عبر افكار غريبة وحكايات ليست تروق للآخرين ان الايمان بالمبادئ الإنسانية الصحية تكفل لها الاستمرارية الحقيقية الواضحة أما أن نحمل أفكارا ليست تروق لنا لكنا تواثنها عبر عبق تاريخ طويل أفكارا ناجزة تحمل نفحات الحياة الصائبة أما الأفكار التي تحمل معاني مغلوطة فلنقي بها سريعاً فلا تحملها ركابنا حتي لا تتوارثها الأجيال ويكتب لها الاستمرارية ما أجمل أن تحمل قلوبنا رسالات الحب الخالصة التي تحمل الوئام والمحبة الخالصة من. الوجدان فهناك رصد لظاهرة الحب الخالص الذي ينبع من الوجدان البعيد كل البعد عن الأهداف والغايات إلا غاية الحب نفسه الذي يحظي بالتقدير والوئام أن الاحترام درجة عالية تتفوق علي كل الدرجات فلا توجد علاقات إنسانية سوية يكتب لها الاستمرارية إلا بالاحترام الذي يكسب هذه العلاقات الوقار وتبقى مفاهيم تستوجب الملاحظة علاقات الإعجاب فهي أشبه بمصباح منير ان فقد مصدر التيار فقد انارته فالاعجاب مفهوم لا تكتب له الاستمرارية مهما طالت الا بدوام اضائته ولذا كان الإعجاب لا يرتقي إلا درجات الحب الخالصة التي تسمو بالارواح قد تنشأ العلاقات بين الأفراد ولكن أي العلاقات تكتب لها الاستمرارية و البقاء الا اذا كانت محلاة بالمنابع الروحية الأصيلة الراقية وتحمل معان المكارم إن بقاء العلاقات بقاء خالصا ممزوج بالاستمرارية. يمكن. في كونها علاقات متميزة تحمل أصولا راقية تغلب عليها الايثار والعطاء اما العلاقات غير الناجزة العلاقات غير السوية العلاقات التي تغلب عليها معظم الأحيان عدم البقاء هي العلاقات المشوهة العلاقات ذات الاغراض والأهداف التي يقصد من ورائها تحقيق الأهداف والغايات الشخصية فما أجمل العلاقات الخالصة النابعة من القلب تحركها السمات النفسية الصحيحة المتوازنة والتي تضمن لها الاستمرارية و البقاء تجلب للارواح السعادة والهناء وتبعث في النفوس الرضا ان العطاء النابع من القلب الذي لا تتحكم فيه معايير الحياة ولا تغيره الظروف الحياتية تبقيه علي وضعه الطبيعي الناصع البعيد كل البعد عن الأهداف والغايات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى