سلاح الحب بقلم حسن ابو زهاد

سلاح الحب
بقلم
حسن ابو زهاد

تتنوع الأسلحة في حياتنا لتستخدم هذه الأسلحة في الحروب ولكن هل جربنا ان نستخدم سلاح الحب ذاك السلاح الذي يملأ الأرض حبا وتقديرا واحتراماً وودا بين الجميع ليعيش الجميع في امن وسلام ورضا ويؤثر كل منا الآخر علي نفسه ناسيا الأنا والذات النفسية التي لا تجلب الراحة والطمأنينة والسعادة ولكن علينا ان نستخدم ذلك السلاح الأمن
فالحب سلاح قوي لا يملكه الا الأقوياء القادرون علي امتلاكه ومنحه للغير انه السلاح الذي لا يخيب فلا القوة تكسبك المواقف ولا المكانة الاجتماعية وحتي وان كسبنا جولة فالخسارة جولات لكن سلاح الحب والتقدير والاحترام هو السلاح المضمون محتواه فالكلمة سهما صائبا ان خرجت تصيب بالتأكيد فمالنا لا تخرج الكلمات تداوي الجروح وتسكن الآلام لا تخرج الكلمات لتحول الآلام إلي آمال وتحول المستحيلات إلي واقع ملموس فالحق يقال ان الحب هو صانع المعجزات ومحقق الآمال والطموحات الكلمات الدلالية الراقية تطبب الجراح الدامية وتصلح ما تفسده صعوبات الحياة ومواقفها المتتالية الحب الخالص دون أغراض او حاجات الحب الذي يتخطي الزمان و المكان الحب الذي يرسم بسمات الثغور ويجعلنا نعبر أطول البحار نحقق الأمل والحياة ونرسم السعادة علي الوجوه هل تستحق الحياة منا الا رسالات الحب والوئام هل تستحق الحياة منا إلا الكلمات الراقية المضيئة المحفزة علي الخيرات والوئام ليتنا نمتلك جميعا هذه السلاح بدل الصراعات علي حياة فانية نهايتها محتومة مسبقا فكل من عليها فان إلي زوال ولا يبقي إلا وجه الله الكريم فما أجمل جبر الخواطر وتطييب النفوس وبث الحب بين الجميع الحياة بطبيعتها جميلة والكلام دون تكلف اجمل والمنح اجمل من الأخذ فحين نمنح الحب لا نجني إلا حبا وصدقا ويقينا لا نجني إلا ثمار السعادة والهناء ورضا الله سبحانه وتعالى منحكم الله قوة سلاحه امتلاكا واستخداما فهو الذي لا يخيب حفظكم الله وحافظ عليكم باذن الله تعالى وبركاته وادام المودة والرحمة والمحبة الخالصة بين الجميع وحفظ الله مصر قيادة وجيشا وشرطة وأجهزة الدولة جميعها وشعبا عظيما قادر على العطاء بصدق وإخلاص ويقين ومنح الحب والتقدير والاحترام للجميع

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى