حوارات مع الذات بقلم حسن ابو زهاد

حوارات مع الذات
بقلم
حسن ابو زهاد

الحوارات مع النفس البشريه تكسبها صلابة المواجهة وقدرات العطاء والاستمرارية بروح عالية وبسالة المواجهة لحالات القلق المعبرة عن حالة من حالات اجهاض النفس بل اعتصارها حينما لا يرضى الناس بواقعهم ويريدون أن تعيشوا حياة مثالية بدون مشاكل. أو صعوبات أو أفكار تثير قلقهم لا تلامسها احزان غافلة الإحساس والإيمان بالقضاء والقدر.. أقدار الله سبحانه وتعالى التي دائمة ما تكون رحمة وما يدور فلكنا من أحداث وشعور التفكير فيما لا تملك ما ليس بين أيدينا ولا نشكر الله سبحانه وتعالى على ما أعطانا ومنحنا لا فكانت مؤشرات العطاء تحيط بنا وننظر للجانب السالبي من حياتنا الجانب المؤلم الذي يثير بالنسبة لنا التساؤلات ويبعث لافي نفوسنا الاحزان ونسسي أن. نلقي الضوء علي الجانب المشرق..المضييء. في حياتنا عندما يقودنا كلام الناس يحمل حياتنا يتحكم في واقعنا ونكون غير قادرين على الخروج من هذا الواقع المرير فيدب الضعف في نفوسنا فنشعر بالاطرابات النفسية وعدم الثقة والاحساس بالأمان ونشعر بأننا غير قادر حتى على إدارة المواقف الحياتية بكافة الصور أي أن القوي الداخلية لنا أصابها الإنهيار فصرنا غير قادرين حتي علي الحديث او التفظ بالعبارات والكلمات التي تجوش بنفوسنا ولو استطعنا التعبير لحل الكثير من أعراض مشاكلنا النفسية حتي يتم تفريغ شحنات النفس البشريه التي توشك علي الانفجار واحداث الازمات النفسية التي يمر بها البعض متناسين قدرات رب العالمين إنها حالات الضعف وعدم القدرة والإرادة النافذة فيصيبنا الخذلان ويسيطر على تفكيرنا محدثا حالة من حالات الانكسار داخنا فقدان الرغبة في العمل والعلاقات الإكتفاء النظرة إلي الوراء عدم النظر إلي الأمام في هذه الحالة تكون قد وصلنا إلي ازماتنا مع النفس هو الشعور الذي ينتابنا في حياتنا محدثاً الآثار السالبية المؤلمة والصراعات بين قوي النفس
فتساقط احلامنا تجعلنا نجد انفسنا في مرمي الصراعات بين الحياة واللاحياة اليأس والامل التفاؤل والتشاؤم وتحقيق الأحلام والفشل إنها حالة الصراع الداخلي بين جوانب الشخصية الإنسانية والتي لاقت شعورا بالإهمال المجتمعي والعاطفي والإنساني ممن هم اقرب لمشاعرنا فأصابت نفوسنا بالاحباط والصراعات الداخلية من خلال أفرادا غير قادرين علي منح الحب الطاهر الذي يقوي الحياة ويجعلنا. نتجلد بقوة الصبر والعزيمة والتحلي بالقدرة على التفاعل مع البيئة المحيطة بنا وانتهاك شخصيتنا التي تميل إلي الهدوء النفسي فالعيش وسط البيئات التي لا يقدرون القيمة الحقيقية لتفاعلنا معهم ويسيئون الظن بنا متخذين سبل وأساليب دفاعية مختلفة تستند إلي الأوهام فيهمشون وجودنا في حياتهم في هذه الحالة تصاب بنفوسنا بالآلام الحادة والصراعات النفسية ان اهمالنا لانفسنا من أجل أحداث قد واجهتنا أحدثت الألم النفسي من أُناس لا يستحقون مجرد التفكير أو موضوعات تثير. الالام والاحزان ان تقديرنا لأنفسنا وامتلاكنا القدرات علي مواجهة واقعنا خيرخضمان لعبور سفيننتنا عبر بحار الحياة فالحقيقة الصبر المبالغ فيه في علاقات فاشلة. يودي بنا. الي نهايات مؤلمة علي النفس والحياة عموما علاقات تؤلمناكثيرا وتحدث جروحا غائرة في حياتنا فتتسبب لنا في حالات التوتر النفسي المؤلم نلهث. وراء التبرير لمواقفهم وجمعه الأسانيد الواهية لهم متحملين ما يواجهنا من خزلان في هذه الحياة فاننا في هذه الحالة نرهق نفوسنا بصمتنا فنعتقد أن الحياة ستنتهي بدون بنهاية. علاقاتهم الغير معززة والتي تشعرنا فقد لذة المشاعر والحياة. وربما المعاني التي تربت ونمت داخلنا فيجب علينا عدم الندم على الماضي أو الخوف من المستقبل فالماضي يولي باحداثه لا نأخذ منه سوي العبر والمستقبل بيد الله سبحانه وتعالى وكلنا ثقة وتفاؤل به باذن الله تعالى
فالحياة لا تنتهي برحيل من نحب او الاحتفاظ بهم ولكن كل شيئا سيمرسريعا والحياة سوف تكمل دورانها ولن تتوقف عند أحد بعينه او احداث بعينها أنها سمات الحياة وأن السعادة والشعور بالرضا لا يتوقف عند أحد بعينه فالحياة قيمتها في العطاء والمنح فما أجمل حياة الإستقرار النفسي والتوازن بما يحقق إسعاد النفس وعدم جلد الذات الرضا بالاقدار والحمد والشكر والطاعة لرب العالمين الحمد فالعمل والرضا والصبر مع الأخذ بالاسباب والتعايش مع كل الاقدار يمحنا الرضا والسعادة وطاعة الله سبحانه وتعالي الاحزان لا تجلب السعادة الي النفسيه ولكن السعادة الحقيقية والهناء في رضا الله والايمان بإقدار الله والسعي إلي تغير واقعنا بحالة من الرضا والحمد لله رب العالمين فالحياة ستمر حتما بكل ما يحدث من أحداث لا تتوقف عند حد معين او أشخاص بعينهم فالافراح تدق مكان نفس الأماكن التي شهدت الاحزان وكم من عطاء وليد حرمان وسعادة اخلفت شفاء أن النهار والشمس لا تأتي إلا بعد ظلمة الليل القاتمة فلنوقظ أحلامنا ونعلن للحياة أننا قادمون بقوة تحملنا أمانينا وتنير ظلمة الأحداث مصابيح الأمل والتفاؤل التي تبعث في نفوسنا الحياة تحية إعزاز وتقدير متابعي خواطرنا وكتابتنا كم نحن سعداء بكم جميعا نشعر رباط الحب والتقدير والاحترام بينا ندعو الله أن يحفظكم ويحفظ مصرنا الغالية العزيزة قيادة عظيمة وجيشا وطنياً قويا وشرطة ساهرة علي أمن الوطن واستقراره وحفظ الله أهل مصر جميعا الطيبين الطاهرين المخلصين الأوفياء اللهم امين يارب العالمين

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى