التنمر بقلم حسن ابو زهاد

التنمر
بقلم
حسن ابو زهاد


التنمر سلوك غير اخلاقي سالبي آثاره سيئة علي الأشخاص بما يؤثر بالسلب علي شخصياتهم كما أن التنمر له نواحي متعددة جميعها سلوكيات خاطئة في المجتمع لما لها من آلام علي شخصيات الأفراد ونفسياتهم فقد تتنوع طرق التنمر سواء كانت علي الصفات الشكلية للإنسان اللون.لوان البشرة او الجنس. سواء ذكرا أو أنثى أو الصفات الشكلية للأفراد او طريقة الكلام وأي من نواحي التنمر وانواعه اي ان التنمر سلوك عدواني مرفوض رفضته الشخصيات السوية وكذلك الأخلاق الإجتماعية رفضته جميع الأديان السماوية كما ان الدين الاسلامي حارب التنمر في قصص السيرة فمثلاً بلال الحبشي قول رسول الله صلى الله عليه وسلم بلال منا ونحن منه كان خير دليل علي محاربة التنمر الذي يحدث الآلام النفسية لدي المتنمر عليه فمثلا التنمر من الأفراد والجماعات علي شخص بعينه في صفاته الشكلية طولا او قصرا أو التنمر علي أسلوب الحوار والحديث أو السمنه أو النحافة كل هذه الأشياء صور من صور التنمر كما أن القوانين سنت لتحارب التنمر علي الأفراد والجماعات بما يحقق التوازن في المجتمع ان محاربة التنمر سلوك حضاري يحارب العدوانية ويحقق الرضا في المجتمع من خلال محاربته والبعد عن أساليبه المختلفة التي تجلب الآلام للأفراد والجماعات فموضوع التنمر يستحق الدراسة باستفاضة الأسباب والعلاج بما يحقق الرضا النفسي للأفراد وحمايتهم من اخطار التنمر المدمرة لأن التنمر يعد اسوء المؤثرات علي السلامة النفسية حيث نري صورا متباينة من التنمر في المجتمع وجميعها مؤثرات لها التأثير السلبي في المجمع والذي يعوق التقدم والانطلاق ويؤثر تأثيرا بالغا علي السلامة النفسية للأفراد والجماعات فمثلاً من أنواع التنمر البدني. مثل الضرب أو اللكم أو الركل أو سرقة وإتلاف الأغراض.لفظي. مثل الشتائم والتحقير والسخرية وإطلاق الألقاب والتهديد.اجتماعي مثل تجاهل وعدم العنية أو إهمال الطفل بطريقة متعمدة أو استبعاده من دائرة الحوار أو نشر شائعات تخصه.بما يسبب له الحرج وسط أقرانه ويؤثر تأثيرا سالبا عليه
نفسي مثل النظرات السيئة والتربص التلاعب وإشعار الطفل بأن التنمر من نسج خياله.الكتروني مثل السخرية والتهديد عن طريق الإنترنت عبر الرسائل الإلكترونية أو الرسائل النصية أو المواقع الخاصة بشبكات التواصل الاجتماعي أو أن يتم اختراق الحساب.التنمر عادة سيئة هدامة لابد أن نتخلى عنها لأنها تضر بسلوكيات الفرد والمجتمع موقفة سعادته وتحطم الشخصية ونماء الفكر لذا وجب علينا توضيح التنمر وإيقافه ومحاربته وتعويد ابنائنا علي عدم التنمر وتقبل الآخرين وبل والاحساس بهم ومساعدتهم حينذاك تسود المجتمع المحبة والإخاء وتسمو العادات الاجتماعية السوية التي تحافظ علي المشاعر الإنسانية بين الأفراد في المجتمع وقد سنت القوانين التي تحارب التنمر حتي يعاقب بها المتنمرون وتختفي هذه العادات الغير سوية من المجتمع حفظ الله مصر قيادة وجيشا وشرطة وأجهزة الدولة جميعها اللهم امين يارب العالمين

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى