https://www.google.com/adsense/new/u/1/pub-7729647776385016/payments/verification

حان الوقت بقلم الكاتب الصحفي حسن ابو زهاد

حان الوقت
بقلم
حسن ابو زهاد


البدايات باذن الله ترتبط ارتباطا وثيقاً بانطلاقة فعلية أو بداية تأخرت كثيراً وحين أراد الله تنطلق بأمر رب العالمين مزودة بتقوي الله متحلية بالإرادة متخذة من رضا الله دليلا في أوقات عمر ربما بدت طاعنة في السن لكنها تفجرت في الوقت الذي أراده رب العالمين لأسباب يعلمها لتدخل النفس في عالما اخر ربما وجدت نفسها فيه لتكون عوضاً من الله وتوفيق تسعد هي وتسعد الآخرين
البدايات دائما ما ترتبط بسن الشباب ولكن هناك بدايات النضوج ربما تأخرت إلي ما بعد الشباب لأسباب يعلمها رب العالمين كما ان للاعمار اقدار والحياة كلها تسير بنسق يعلمه الواحد القهار فإن بدايات الإنطلاقة ليس لها عمر محدد ولا وقت مألوف ولكنها تنتظر توفيق الله وساعة أن يأذن لها بالانطلاق فإنها تسري بامر رب العالمين سبحانه. متخطية السدود والموانع والعقبات فلا يوقف اقدار الله سد منيع ولا عوائق محبطة فلا شيئا يسري إلا بتوفيقه سبحانه وتعالى جل شأنه
إن الانطلاقة الحقيقية لا ترتبط بعمر معين فالنجاحات ربما لا تكون في بداية العمر فحسب ولكن ربما كانت هناك مواهب مكبوتة حبيسة لم يأذن لها الله بالخروج الي ساحة الحياة وتنتظر الانطلاقة الحقيقية حينما تتحقق إرادة الله سبحانه وتعالى فالنجاحات ليس مرتبطة بسن الشباب فربما كان النجاح في أواخر العمر وفي سن متقدم لتحقق ما لم يتحقق في الصبا ولكنه في وقت ما من العمر وجد الأمل الحقيقي وجدت يد. حانية تدفع الي الإمام يد حقيقية لا تحبط من الجهود أو تقلل من القيمة بل تضع ألف أسلوب دعم حقيقي فهي. يد الصداقة الداعمة للنجاحات التي منحها الله برضاه وحكمته أو صدفة جعلتنا نلتقي بخيرة المحفزين المخلصين الذين يمتلكون قلوبا قادرة علي منح الحب والعطاء فليس هناك سنا معيناً. للانطلاقة الحقيقة لتحقيق الآمال والأهداف فربما جاءت بغزاره الغيث المنهمر لا يوقف طوفانها أحد لأنها تسري بامر الله الذي يهيئ لها الأسباب في أواخر العمر حينما اراد الله سبحانه وتعالى لها الانطلاقة فقد زار أحد الأشخاص سيدة عجوز في السبعين من عمرها وأثناء زيارته وقع نظره على لوحات فنية كثيرة معلقة على الحائط فأبدى إعجابه بها فسألها مندهشاً من الذي رسمها فأجابت العجوز أنا.فسألها إن كانت قد حاولت أن تعرض لوحاتها فى معارض فنيه فقالت لا. إن زوجي الراحل قال لي إنني لا أصلح إلا للمنزل ولتربية الأبناء فقط. وأنا كنت صغيرة وصدقت زوجي فلم أخالفه كي لا أفشل كما قال
ولكني ظللت أحب الرسم وانفذ تعليماته بأن أرسم لنفسي فقط فقال لها الرجل هل تسمحين لي أن أخذ بعض لوحاتك وأعرضها على مجموعة من المتخصصين والنقاد وأصحاب المعارض.فوافقت..وكانت المفاجأة المدهشة أن اللوحات حققت مبيعات مذهلة بمئات الآلاف من الدولارات وأصبحت العجوز فجأة وهي في سن السبعين من أشهر الفنانين وعاشت بعدها 31 عاماً بعد السبعين كفنانة مرموقة ناجحة فنياً نجاحاً مدوياً.. فقد بيعت إحدى لوحاتها ب 1.2 مليون دولار سنة 2006م، وتعرض لوحاتها اليوم كمقتنيات في متحف اللوفر بـباريس وبلازا في نيويورك إنها
آنّا ماري روبرتسون 1860–1961م
لا تصدق من يقلل من قدراتك أو يحبط عزائمك ولاتتنازل أبداً عن أحلامك لإرضاء الناس صدق نفسك. واتبع احساسك. ثق أنك مخلوق وقد ميزك الله بالعقل المفكر والقدرة على الإبداع والابتكار والتخيل والمشاعر والأحاسيس. لا تابه بحديث المحبطين بل أنطلق متوكلا علي الله سبحانه وتعالى وامضي في تحقيق أحلامكم فتحقيق الاحلام ليس له وقت معين وربما جاء في نهاية العمر مكافأة عن لحظات الالم والاوجاع وكانت رسالة حب من رب كريم تتويجا لجهود سنيين طوال مع الالم بداية عهد جديد مع السعادة والرضا بالاقدار فما أجمل رضا وتوفيق الله الذي خلق كل شيء بقدر المنع والمنح السعادة والشقاء الآلام والأحزان فكل شيئا يسير باقدار الله سبحانه وتعالى والحمد لله رب العالمين صدقا وحقا ويقينا وحمدا واحتسابا وشكرا اللهم احفظ مصر واهلها الطيبين وقيادتها الحكيمة وجيشها الوطني نسور وصقور وأسود حماة الوطن أبنائها المخلصين

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى