https://www.google.com/adsense/new/u/1/pub-7729647776385016/payments/verification

فلسطين صامدة والضمير العالمي في سبات عميق بقلم حسن ابو زهاد

فلسطين صامدة والضمير العالمي في سبات عميق
بقلم
حسن ابو زهاد

 

 

 

 

 

 

فلسطين الأرض المباركة معراج رسول الله صلى الله عليه وسلم التي تان من قسوة الجبروت والطغيان صامدة تتحدي الطغيان ورصاصات الغدر والخثة تضرب الاطفال الصغار وأصوات القنابل وانفجارات تسقط المدارس علي رؤوس الاطفال لا يملكون سوي إرادة قوية وقلوب نقية صابرة الدمار الشامل في كل مكان استعراض للقوة المفرطة أمام شعب لا يملك إلا الإرادة في البقاء علي صفحات النضال اجيال تسلم اجيال قصيدة الشهادة والموت من أجل الوطن وها هي الآلة العسكرية الإسرائيلية تمسح كل شيئا محاولة تهجير الفلسطينيين من أراضيهم عاد بلفور بوجه آخر من أجل تصفية القضية الفلسطينية وبدلا من أن تتحرك ضمائر العالم الذي يتغني بحقوق الإنسان كسلاح يخدم مصالحة فقط لا لحماية الإنسان فقد تحركت الأساطيل لتعين الظالم على ظلمه بحرا وتمده بالعتاد والعدة لنشر الظلم ولكن هيهات فهناك القوة التي تجهلها قوي العدوان علي شعب أعزل قوة تفوق جميع القوي العسكرية والقنابل الفسفورية المحرمة دوليا قوة لا يقوي عليها غاشم القوة الإيمانية وقدرات رب العالمين وصيحات الله اكبر المزلزلة عروش الطغيان اين المنظمات الدولية ذات المعايير المتفاوتة وذات الصمت المرعب حتي ينهي الظالم ظلمه ويفرض أمر واقع في حل القضية بنسف البشر بدلا من رد الحقوق لأصحابها ليورثوا للأجيال القادمة الحقد والكراهية لهذا الغاشم الذي لا يفرق بين طفل وليد أو رجل مسن أو امرأة لا حيلة لها أمام الطوفان العسكري واستعراض القوة علي شعب أعزل يريد فقط الحياة علي أرضه التي نصبوا له الكمين من خلال الضربات الجوية الغاشمة حتي يرحل تاركا أرضه ولكن أهل فلسطين ومصر أدركوا المؤامرة خطة القرن التي فشلوا في فرضها بالعصا والجزرة تارة بالاغراء وتارة أخرى بالتهديد والوعيد ولكن مصر بقيادة جنرالها البار استطاعت ان تدرك المؤامرة علي تهجير شعب غزة من أراضيهم والخلاص منهم الي الابد ليروق لهم الحال في بلفور اخر بلغة عصرية وانهاء للقضية الفلسطينية والاستيلاء على ما تبقي منها اما بالحرق والتدمير أو ترحيلهم لتنفيذ ما دبروه خطة القرن التي تروق لهم تنفيذها لكن الشعب المصري والفلسطيني تمكنوا مبكرا من إدراك المؤامرة أن مصر ذات السيادة الوطنية والقرار الوطني وبقيادة ابن المؤسسة العسكرية قد فطنت لمؤامرات أهل الشر واعدت العدة في صمت وقوة لأنها مصر الحضارة مقبرة الغزاة علي مر التاريخ الطويل فهي من صنعت للعالم تاريخا يتغني به محاصرة غزة برا وبحرا وجوا محاولة التجويع فمن لم يمت بالآلة العسكرية تحت الأنقاض يمت جوعا لكن مصر التي حملت القضية الفلسطينية طيلة حياتها هب قائدها الجسور لتقديم الدعم الإنساني الذي يتغنى به العالم دون أن يصنعه إلا ما يروق له لخدمة أغراضه اين الرقي وحقوق الإنسان الذي تدعون في كل موقف لا يروق لكم اين الامم المتحدة ولما الصمت عن محاولة محو فلسطين من الخريطة الدولية بالقتل والتهجير ولكن الله سبحانه وتعالى معهم يثبت قلوبهم علي الحق فلا وألف لا للمزلة والتخلي عن أوطانهم فأما الشهادة او الحياة أمام ضمير عالمي صامت قصدا أو انتظار لإنهاء الصراع بنهاية المظلوم لكن القيادة المصرية الأصيلة انطلقت عبر إرادة حقيقية توضيح الحقيقة في المحافل الدولية ربما يوقظ ذلك الضمير العالمي الغائب عن الحقيقة لا وألف لا فمصر تفتح زراعيها لاحتضان الملايين من العالم العربي ولكن لا تساهم في نزوح أهل غزة من أرضهم لينفذ العدو بلفور الثانية خطة القرن وانهاء القضية الفلسطينية بترحيل أهلها خارج بلادهم وفرض الأمر الواقع علي أرض مغتصبة تكرار نفس المشاهد البلفورية من لا يملك لمن لا يستحق هل من المعقول أن يترك من تبقي من أهل فلسطين أرضهم ويمحون القضية الفلسطينية من الأذهان ابد الدهر كيف يحدث ذلك واي عاقل يتصور تنفيذه أن جيش مصر العظيم بقيادة جنرالها البار ابن المؤسسة العسكرية العظيمة التي صارت بعون الله القوة الأولي في المنطقة والمركز المتقدم عالميا بفضل رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه الذي حمل علي عاتقه بناء القوة العسكرية علي احدث النظم القتالية إلي جانب العقيدة العسكرية لجيش مصر العظيم وقادة وضباط الجيش الذين يضحون بالغالي والنفيس من أجل مصر الغالية الحبيبة أن الحق قادم فلسطين لا محالة لأن الله اسمه الحق ولابد الحق من نصرة الله سبحانه وتعالى كفي أيها الضمير العالمي صمتا لقد آن الأوان لكلمة الحق ونصرة المظلوم واستعادة الحق لأصحابه غدا صلاح الدين الايوبي من جديد يستعيد الاقصي الذي سمع انينه كل قلوب العالم الحر ثقة في رب العالمين الحق منتصر والمسجد الأقصى معراج رسول الله يعود بهمة المخلصين الأوفياء باذن الله تعالى وإرادة رب العالمين لأن وعده حق وهو الحق فلابد للظلم ان ينجلي وتباشير الصباح تلوح ليصلي الجميع في المسجد الأقصي ويحيا العالم الحر في أمن وسلام كل الحب للقيادة العسكرية العظيمة المصرية الداعمة لعالمها العربي بروح من الحب بعيدة كل البعد عن المزايدات والتصريحات الرنانة التي لا يقصد منها الإخلاص والعطاء بل المراوغة دون تقديم دعم حقيقي يخدم الحل السلمي لهذه القضية التي باتت تارق العالم وتنذر بفتيل يشعل المنطقة فيأكل الاخضر واليابس كفي صمتا فليتحرك الضمير العالمي لنجدة المظلوم واستعادة الحق وحل القضية الفلسطينية واستعادة الأرض لأهلها أصحاب الحق وأن يحيا الجميع في أمن وسلام حفظ الله مصر وجنرالها العظيم الذي استطاع أن يقرأ المشهد مبكرا ويعد العدة والعتاد بروح إيمانية عالية واصفاف حول القيادة السياسية الحكيمة وجيشنا الوطني صاحب العقيدة العسكرية أبناء مصر المخلصين وحفظ الله الاقصي باذن الله تعالى وبركاته
وتحيا مصر قيادة وشعبا دعاة السلام بروح اكتوبر وعزيمة لا تلين في الحق المبين
تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى