https://www.google.com/adsense/new/u/1/pub-7729647776385016/payments/verification

انهار السعاده بقلم الكاتب الصحفي حسن ابو زهاد

انهار السعادة
بقلم
حسن ابو زهاد

 

 

 

للسعادة انهار ليتنا ندركها وندرك جمالها والحفاظ عليها واكتشاف أعماقها ما بها من جمال ورقي وأحاسيس عميقة وروح للحياة
السعادة الحقيقية في رضا الله ولكن رحلة البحث عنها يمكن أن تظل عمرا تبحث عنها عن المعني الحقيقي لها و البحث عن السعادة رحلة طويلة متفرعة الدروب فإن ضللت الرضا اخذتك دروبها في مناحي بعيدة ولكن كي تصل إلى السعادة الحقيقية علينا بالرضا والصبر والاحتساب والطاعة والقناعة والعمل الجاد الدؤوب فلا تنظر إلا الي هدفك متحليا بمكارم الأخلاق الحميدة التي هي أساس السعادة الحقيقية إن الراحة ليست دائما في تحقيق ما تريد بل في مدى إدراكنا بالنعم التي نحظي بها وتمتلكها بين أيدينا منحها الله لنا بكرمه الجميل إذا فشلنا في تحقيق حلم من أحلامنا فلنصنع حلما جديدا ونملا القلب ثقة بالله العلي العظيم في تحقيق هذا الحلم ونسعى. جادين غير متخاذلين في تحقيقه والوصول إليه بأمر الله
عندما تنهكنا الحياة وتلقي علينا بمئات الأسباب لننهار سنظهر للحياة أننا نمتلك ألف سبب لنبتسم ونبتسم ونضحك ونعيد الكرة من جديد مرة ومرة ومرات فالحياة تمنح السعادة لمن يغرسوا الأمل والتفاؤل والحياة وروح النقاء في قلوبهم الخصبة لتخرج اجمل النبت المزهر اليانع
إن الفشل الحقيقي ليس عندما نخسر جولة او جولات أو نتعسر أو تقابلنا الصعوبات أو تنهكنا الحياة بل عندما نيأس وننسحب ونتخلي عن أحلامنا واهدافنا فلا نكن إلا ناجحين بثقة رب العالمين ولا نرضى عن النجاح بديلاً هيا نتمسك باحلامنا مهما كانت المعوقات قد يظن. الاخرون أنك مسالمين جداً علي نيتنا أي بالمعني الذي وصل اليكم تسير معنا الأمور عشوائيا بينما نكون نحن مشغولين بالحرب مع النفس و اصلاح الذات الراحة النفسيةتتحقق عندما تعلم أن الحياة ليست خالية من المتاعب فقد قال سبحانه وتعالى لقد خلقنا الإنسان في كبد أي التعب و المشقة فعلينا أن نقابل الآلام بالرضا والتعب بالشكر والحمد ولا نركن الي العثرات ننهض بقوة وإيمان وعزيمة وإصرار وتحدي الوقت الذي نستمتع بإضاعته بأنفسنا ليس وقتاً ضائعاً أنه مصالحة مع الحياة ولحظات راحة للبال وفاصل لنواصل العمل بقوة فسحة وترويض للنفس الذي لاقت من العمل والمثابرة كثيرا بارادة حديدية بالاعتماد على الله
الإرادة القوية والتخطيط الجيد والسعي الدؤوب من أهم مفاتيح النجاح فالوقت الذي نمضيه في التخطيط يوفر كثيرا في التنفيذ محققاً سبل النجاح والتميز فالتخطيط الجيد من مقومات النجاح المتشائم يرى الصعوبة في كل فرصة وكل عمل يوكل إليه لا يري في الحياة إلا تعقيداتها وصعوبتها والمتفائل يرى الفرصة في كل صعوبة لينطلق من جديد بإرادة قوية وعمل دؤوب ومتابعة جادةمن يريد أن ينجح حقا عليه أن يستثمر كل دقيقة في وقته بصدق مع النفس واحترام للذات فالوقت ثروة لا يمكن إهدارها ولكن علينا استثمار كل ثانية منها فلا نياس وليكن الأمل والتفاؤل شعارنا الحقيقي وهدفنا الذي نسعي إليه بروح اليقين وإلهام رب العالمين
فما أجمل أن نبي جسور الأمل والتفاؤل والحياة والنظرة المتفائلة علي بحور من اليأس تلقي بظلامها الحالك علينا ننتفض منها بعزيمة قوية وارادة من الله سبحانه وتعالى الثروة الحقيقية علينا أن نمتلك مكارم الاخلاق طيلة رحلتنا معتمدين على الله سبحانه وتعالى ندرك المعني الحقيقي لمكارم الأخلاق طيلة رحلتنا فلا تحيد حياتنا عنه لانه رضا وطاعة لله وايمان بتحقيق المبادئ الإنسانيةو لكن بعد ما قطعنا أشواطا في الحياة هل أدركنا الدرس والنتائج الحقيقية التي نقدمها لأبنائنا في رحلة البحث عن السعادة الحقيقية في هذه الحياة حقيقية الإجابة منيرة باحرفها الراقية إن السعادة تكمن في رضا الله ومراقبته في كل أعمالنا وان كل ما نصنعه من خير أو شر مردود إلينا فلا مجال لنا إلا الخير كي نصل الى السعادة الحقيقية حفظ الله مصر وشعبها العظيم وقيادتها الحكيمة وأهلها الطيبين ومنحهم الرضا والايمان والسعادة الحقيقية باذن الله تعالى وبركاته

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى