حجاج كمال يكتب :ﺳـﺄﻟـﻮﻧـﻲ. ﻟـﻤـﺎﺫﺍ تتـعـب نفسك وتنشـر من أجـل ﺃﻧـﺎﺱ تعرفهم ويعرفوك وأناس ﻻ تعـﺮﻓهم ولايعرفونك ؟؟؟!!!

ﺳـﺄﻟـﻮﻧـﻲ
ﻟـﻤـﺎﺫﺍ تتـعـب نفسك وتنشـر من أجـل ﺃﻧـﺎﺱ تعرفهم ويعرفوك وأناس ﻻ تعـﺮﻓهم ولايعرفونك ؟؟؟!!!
*ﻓـقلت ﻟـﻬـﻢ
ﻫـﻨـﺎك ﺃﻧـﺎﺱ ﺃﺗـﻌـﺒـﺘـﻬـﻢ ﺍﻟـﺤـﻴـﺎﺓ،
ﻭ ﺯﺭع ﺍﻟـيأﺱ ﻋـﻠـﻰ ﻭﺟـﻮﻫـﻬـﻢ،
ﻭﻣـﺤـﺘـﺎﺟـﻮﻥ ﻟـﻤـﻦ ﻳـﺰﺭﻉ ﺍلأمل في نفوسهم؛
وهناك أناس يبحثون عن نقاط الضوء
في عالم مظلم ليجمعوها سراجًا لحياتهم؛
وهناك أناس رائعون نشعر بالسعادة عندما نسعدهم؛
وهناك أناس ربما تتغيّر حياتهم بسبب قصّة يقرؤونها ويستفيدون منها؛
وهناك أناس في أشدّ الحاجة لمن يضيء لهم الطّريق بمعلومة حتى ولو ڪانت صغيرة ،،
*من أجل هؤلاء أتعب نفسي*
فاللهم اجعلني خيرًا مما يظنون بي واجعلني سببًا لهم لتفتيح عقولهم
*ملحوظة هامة* :
حين نتراسل بالنّصح والتذكير لا يعني أنّنا ندّعي *التّدين أو المثالية أو الكمَال*
بل هي رسائل نوجهها لأنفسنا قبلكم لعلّنا وإيّاكم نرتقي ونجاهد الهوى فمهما بلغنا من العلم والتّدين أو الجهل والمعاصي نحن محتاجون للتّواصي بالخير والتّناصح فيما بيننا »»
*الأولوية في النصح هي لنفسي*
*عاهد نفسك في ثلاث
إذا عملتَ : فاذڪر نظر الله إليك ..
وإذا تڪلّمتَ :
فاذڪر سمع الله منك ..
وإذا سكتَّ :
فاذڪر علم الله فيك..
*ڪن على يقين بهذه الثلاث تسعد
لا أحد أرحم بك من ربك
ولا أحد أعلم بهمك أڪثر من ربك
ولا أحد يقدر على رفع الضر عنك إلا ربك
فاستعن بالله والجأ إليه في ڪلّ حين
‏إن أوشڪتَ على التّراجع والتّوقف وبدأت تساورك الشّڪوك في إجابة الدّعاء قل لنفسك الضّعيفة الّتي بين جنبيك : *كم مرّةٍ تولّاكِ الله وأعطاكِ وكشف عنكِ الضّرّ حين ضاقت عليكِ الأرض بما رحبت ؟! الآن تكَلّينَ وتُدبّرين والله مع الصّابرين …. حين يكون الله العظيم معك في هذه الدّنيا الضّئيلة فيجب على قلبك أن يستڪين لأنّه ‏ما من شيءٍ حينها يقدر على أن يؤذيك*
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى