عزة عبد الحكيم  : تطوير التليفزيون مجوف ولم يهدف إلى الرقي بالإعلام في مصر

تقرير : محمد صوابى.

تقول الإعلامية عزة عبد الحكيم المذيعة بالقناة الفضائية المصرية أن التطوير
يذكرني. بقصة بيت عتيق فريد من نوعه له تراث ونصيب من عبق التاريخ، ، وفي حين ان التاريخ لا يباع ولا يشتري. و لا يمكن تشبيهه بالعشوائية المتشابهة في ظاهرها و خواء بواطنها. ،،،، الا ان التطوير الجاري حاليا بالتليفزيون المصري. يذكرني باعطاء البيت العتيق سالف الذكر ذو التراث المجيد لمقاول حتي يقوم بتطويره من حيث الشكل الخارجي ليضاهي المسخ من ابنية عشوائية حديثة متكررة. ويتشابه معهم شكلا وموضوعا . ،، و ليس ذلك فقط، ، فقد اشترط المقاول علي القائمين علي ملكية البيت التراثي ان يستقل البيت بدلا من اصحابه مقابل هذا المسخ المسمي بالتطوير. ويضع لافتات في كل مكان تدعي انه اصبح صاحب البيت قوة واقتدار .. ولان اصحاب المصالح كثر وجدنا من يدافع عن المسخ بحجة ان التليفزيون المصري اصبح كخيل الحكومة وما ينفعش يسيبوه كدة ، ووجدنا من يدافع بحجة انه لابد ان يجاري العصر الحديث، ، دون مراعاة معايير ما يجاري امننا القومي و الرسائل التي،يعمل عليها ومن اجلها تليفزيون هو في الأساس ملك للدولة و ملك للشعب. ودون معايير ما يجاري عاداتنا وتقاليدنا و ثقافتنا كشعب له جذور .. و التي جاء التطوير. المزعوم ليقضي على بعض بقايا الاخضر واليابس منها. ففي حين ان الدولة تحاول المحافظة علي ثقافة فنية تليق بشعبها وانتفضت. نقابة المهن الموسيقية من اجل منع اغاني المهرجانات ،
نجد ان البرنامج الاساسي في التطوير تناول لقاءات مع بعض فناني المهرجانات ومنهم محمد رمضان و محمد خالد الذي اطلق عليه البرنامج مطرب و يوتيوبر وفي حين ان الدولة تحافظ علي كيان الاعلام بإنشاء نقابة للاعلاميين، ، لا يجوز لغير اعضائها والمصرح لهم من خلالها بمزاولة مهنة تقديم البرامج، ، نجد ان التطوير جاء ليشمل من لا نعلم هل لهم تصريح بمزاولة مهنة تقديم البرامج من عدمه، ، و نتساءل هل تطوير تليفزيون الدولة تم تفعيله و العمل به ليكون ضد الدولة ؟ وضد ثقافة الدولة ? وضد بعض المؤسسات مثل نقابة المهن الموسيقية و نقابة الاعلاميين ؟! وما هو دور الاخيرة حيال ما يحدث ? وما هي الاجراءات التي اتخذت ضد من يظهرون علي الشاشة بدون تصاريح او عضوية نقابة الاعلاميين ?
لقد فرض علينا تواجدنا في ماسبيرو ان تعلمنا من رواد الاعلام ..ان التطوير
يكون تطويرا حقيقيا حينما يعمل علي مواجهة التحديات الراهنة والمنافسة الإعلامية الشريفة ،،، ولكم. ان تطلقو المسميات الحقيقة علي ما دون ذلك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى