بالصور تفاصيل ندوة شبكة إعلام المرأة العربية حول مبادرة “لاللطلاق”

كتب محمد صوابى
-عقدت شبكة إعلام المرأة العربية ندوة موسعة بالقاهرة ضمن سلسلة ندوات لتفعيل مبادرة “لاللطلاق” التى أطلقتها الإعلامية دولت عماد رئيس لجنة التواصل المجتمعي لشبكة إعلام المرأة العربية والمستشارة الإعلامية للشبكة، إنعقدت الندوة في مقر دار النخبة النخبة للطباعة والنشر والتوزيع بحضور حشد من قيادات الشبكة والشخصيات الإعلامية والقانونية والشخصيات العامة والمهتمين بقضايا الأسرة والمرأة -تحدث في بداية الندوة المستشار الإعلامي د.معتز صلاح الدين مؤسس ورئيس شبكة الذي أشار إلى أن هذه الندوة تأتي ضمن سلسلة فعاليات لتفعيل مبادرة “لاللطلاق” للإعلامية دولت عماد حيث سبق أن تم تفعيلها في إجتماعين بإحدى لجان الشبكة وهي اللجنة المجتمعية العلمية العربية لإستعادة دور الأسرة والمدرسة والإعلام التوعوي حيث ناقش الإجتماعين تفعيل هذه المبادرة كما تم عقد ندوة في هولندا بالتعاون مع اتحاد النساء العربيات في هولندا برئاسة الإعلامية سحر رمزى ضمن بروتوكول التعاون بين الشبكة والاتحاد وكذلك ندوة فى الدار البيضاء بالمغرب لمناقشة مبادرة “لاللطلاق” بإشراف د.الحسنى حمدي القيادية بالشبكة وأكد استمرار فعاليات تفعيل المبادرة فى عديد العواصم العربية وتحدث عقب ذلك اللواء أركان حرب متقاعد محسن حلمي رئيس لجنة التنمية المستدامة في الشبكة والمشرف العام على لجنة مكافحة الفكر الإرهابي حيث أكد أهمية مبادرة “لاللطلاق” وأهمية معرفة أسباب الطلاق وتداعياته على الأسرة والمجتمع ..وأكد أن أسباب الطلاق أيا كانت اجتماعية ثقافية دينية فلابد أن نعالج الأسباب التي تؤدي إلى الطلاق ..وقد تطرقت الشبكة إلى هذا الموضوع وأطلقت الإعلامية دولت عماد هذه المبادرة “لاللطلاق” نتيجة زيادة حالات الطلاق في المجتمع الذي أصبح بنسب عالية في المجتمعات العربية وقد تزيد نتيجة مدخلات المجتمع وأدوات العصر الحديث مثل الموبايل لأن كل الأسرة تكون مشغولة بالجلوس على مواقع التواصل الإجتماعي من خلال الموبايلات وأحيانا يكون هذا التواصل الإجتماعي الافتراضي هو السبب في الطلاق بل أن الوجاهة الإجتماعية أحيانا تكون السبب في بعض حالات الطلاق مثل رجل تحسنت ظروفه المادية فيتزوج ويترك زوجته الأولى التي كانت معه أحيانا نجد مشكلة الطلاق المبكر هذا يحدث لعدم وجود توعيه وعدم وجود خطاب ديني أو ثقافي وللأسف الطلاق له تداعيات سلبية بعد أن كثر بشكل كبير رغم أنه قديما كانت كلمة طلاق “عيب” لذلك نواصل رصد هذه الظاهرة واصدار توصيات لتنفيذها في الدول العربية وكذلك إخطار الجهات المعنية بها…. وتحدثت بعد ذلك الإعلامية دولت عماد صاحبة مبادرة “لاللطلاق” ورئيسة لجنة التواصل المجتمعي في الشبكة والتي تضمنت كلمتها مايلي: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


في البداية ..

أتشرف بوجودي ضمن هذه الكوكبة الرائعة من جميع أنحاء الوطن العربي .

والذين جاءوا اليوم لحضور هذه الندوة التي تأتي ضمن فعاليات مبادرة لا للطلاق ..

و التي أعلنتها يوم 5 سبتمبر الماضي في ندوة واحتفالية شبكة إعلام المرأة العربية ،،

وأتشرف بوجود ممثلين لـبعض الدول العربية ..

وأتشرف بكوني رئيسة لجنة التواصل المجتمعي بالشبكة والمستشارة الإعلامية لها .

ولأن هذا الجمع الطيب اليوم جاء من أجل المزيد من التفعيل للمبادرة .

فإنني في بداية كلمتي أوكد على أنني لم أقصد بالمبادرة منع الطلاق لأن الله أحل الطلاق ولكنه جعله أبغض الحلال ,,

وأؤكد مجددا أن الهدف من مبادرتي هو الحد من معدلات الطلاق في وطننا العربي التي زادت بشكل كبير خلال السنوات الاخيرة .. وانني في كلمتي سوف أتطرق لعدى جوانب ..

أولاً :

أهم ما تضمنته مبادرة لا للطــــــــلاق .

مبادرتي بعنوان. ( لا للطـــــــــلاق. )

.. إن الأرقام والإحصائيات الرسمية تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن المنطقة العربية تشهد ومنذ سنوات ارتفاعا .

ـ حتى وصلت إلى وجود عدة دول عربية من بين أعلى معدلات الطلاق عالمياً .

وهذه الدول هي :

{ الأردن – الكويت – مصر – الإمارات – السعودية – لبنان – الجزائر}

في الأردن :

كشف الإحصائيات الموثقة الرسمية أن هناك 60 حالة طلاق يومياً  – بالأردن بنسبة 65% من حالات الزواج .

وتأتي مصر //

في المرتبة الثالثة عربياً حيث أكد مركز معلومات مجلس الوزراء .

أن هناك مليون حالة طلاق سنوياً وحالة طلاق كل دقيقتين

بالإضافة إلى 250 ألف حالة خلع سنوياً ..

كما تعتبر الإمارات :

من أكبر الدول الخليجية في حالات الطلاق حيث تصل – إلى 41% من حالات الزواج بين مواطني الدولة .

بيما  تصل في السعودية

إلى 40% من حالات الزواج .


وفي الجزائر :

68 الف حالة طلاق سنويا ً .

وهذه لمحة سريعة على أرقام الطلاق المخيفة في عالمنا العربي .


وهذه الأرقام تستلزم  على المجتمع كله أن يقوم بدوره في محاولة التقليل من هذه الأرقام المرعبة .. لذلك .

أعلنت أنا الإعلامية / دولت عماد

رئيسة لجنة التواصل المجتمعي بشبكة إعلام المرأة العربية .

مبادرة   ( لا. للطـــــــلاق ) ….

وهذه المبادرة تشمل الوطن العربي كله

ثانياً

ذكرت في إعلاني للمبادرة أننا سوف نبدأ بجمهورية مصر العربية .

وأنه سوف تكون هناك فاعليات  لاحقاً في الثمانية عشر دولة حيث يوجد قيادات نسائية فاعلة ، لشبكة إعلام المرأة العربية وهذا ما حدث  بالفعل حيث ناقشنا المبادرة في اجتماعين بالقاهرة بين لجنة من لجان شبكة إعلام المرأة العربية ثم ناقشنا المبادرة في اجتماع مع الجمهور في مركز إعلام الجمرك بالاسكندرية التابع للهيئة العامة للأستعلامات وها نحن نعقد ندوة اليوم معكم …

ثالثاً : بالنسبة للفاعليات خارج مصر

فقد عقد اتحاد النساء العربيات في هولندا ندوة الاسبوع الماضي ناقش فيها القضية بحضور نساء عربيات في المهجر ويأتي ذلك ضمن بروتوكول تعاون بين الشبكة والاتحاد كما تعقد لمناقشة المبادرة وذلك في الدار البيضاء اليوم السبت بإشراف د الحسني حمدي عضو المجلس الاستشاري في الشبكة ونحن بصدد التجهيز لفاعليات أخرى في العالم العربي .

أجدد التحية إلى كل المبادرات الرسمية وغير  الرسمية الحالية والسابقة الخاصة بمواجهة الطلاق .

وأخص بالذكر منها على سبيل المثال لا الحصر .

1- حملة لم الشمل التي اطلقها الأزهر الشريف .

2- مبادرة { وعاشروهن بالمعروف }

3- حملة مودة .   والتي اطلقتها وزارة التضامن الاجتماعي .

4- وكذلك مبادرة { …. تآلف …. }

في دولة الإمارات العربية وهي حملة قام بها رجال الدين مع نخب ثقافية واجتماعية .

وفي هذا الصدد أؤكد مجدداً أن دور مبادرتي .

…. لا للطـــــــــــــــلاق ……..

يتم تنفيذها من خلال عدة محاور ومن هذه المحاور .

القيام  بالتوعية الإعلامية المباشرة وعبر رسائل التواصل الأخرى وهذا ما يحدث داخل الوطن العربي فقط بل من خلال المواقع الإلكترونية العربية في الخارج ونذكر منها علي سبيل المثال لا الحصر :

– موقع أوروبا اليوم …

– موقع السويد العربي .

– موقع ألمانيا .

– وكالة أبناء المغتربون ..

– بوابة نيوزيلاندا .

– واستراليا .

– موقع تحت المجهر وهو موقع عربي في أمريكا .

– موقع صوت كندا .

…القيام بالتوعية الإعلامية .. عن طريق الاتصال المباشر عبر ندوات وفاعليات في الأندية .

ومراكز هيئة الاستعلامات – وقصور الثقافة – وكافة المؤسسات الفاعلة على الوجه الأمثل وهذا ما سبق الإشارة إليه من خلال التنسيق مع تلك الجهات .

ونواصل تدعيم فريق العمل الخاص بالمبادرة الذي يضم إعلاميين ومتخصصين في علم النفس والاجتماع ومفكرين ومتخصصين بشئون الأسرة ومثقفين من أجل تلقي كافة الاستفسارات ومحاولة إيجاد حلول المشاكل الأسرية كما ننوى

إعداد دراسات وأبحاث خاصة بقضية الطلاق والاسترشاد بها في أنشطة المبادرة وأود في ختام كلمتي أن أشكر الشخصيات العامة والشهيرة التي أبدا وساندت مبادرتي .

* إن قضية الطلاق هي قضية المجتمع كله .

لذلك :

أجدد الدعوة لكل محب لوطنه في مصر والعالم العربي للانضمام إلى هذه المبادرة خاصة أنها تحت مظلة ( شبكة إعلام المرأة العربية )

بقيادة دكتور / معتز صلاح الدين .

حيث حققت شبكة المرأة العربية على مدار اربع سنوات ونصف نجاحات كبيرة على مستوى العالم العربي …

أشكركم جميعا

وفقنتا الله لخدمة أوطاننا وخدمة الأسرة العربية

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”
كما تحدثت فى الندوة د.نجيبة حداد وكيل وزارة الثقافة في اليمن سابقا والمستشارة الخاصة لرئيس شبكة إعلام المرأة العربية التي أكدت أن المرأة العربية هي أساس البناء في المجتمعات وشريكة النهضة في جميع الدول سواء دول متقدمة أو غير متقدمة وأكدت أن الطلاق زاد في العصر الحديث وأضافت أن الطلاق موقف مؤلم وقاس وله كثير من الضحايا أحيانا نجد المرأة مظلومة قد تبذل الجهد من أجل تربية أبناءها التربية السليمة ولكن الطلاق وكثرته في العصر الحالي أمر مستحدث لأننا معروف عنا كأسر عربية اسلامية مترابطين عكس أوربا مثلا نجد البنت في ال16 عاما يمكن أن تختار صديقها وتترك الأسرة لكن تبين للأسف أن هذا الأستقرار الأسري بدأ يحدث تمزق بين الأسرة أحيانا بسبب عدم احترام الوالدين او بسبب الإنسياق إلى عادات وتقاليد فتجد البنت تعتقد أحيانا أن من حقها حرية الحياة لكن أقول أن التعليم المتقدم للبنت ليس من أجل تمردها ويجب أن يلتزم الجميع بجميع قيم ديننا السمح وهي قيم علينا التمسك بها وأكدت د. نجيبه حداد أن الخطوات الأولى في الحياة والحرية لها مفاهيم ولها مسئولية وقد تعلمنا القيم العظيمة من الأفلام المصرية القديمة من مصر أم الدنيا كما أن مصر في عقود سابقة انشأت مؤسسات وجمعيات كانت لها أهداف سامية لذلك لابد من الحفاظ على القيم السامية وأضافت د.نجيبة حداد : أحيانا البنت أو الشاب يكون لهم قبل الزواج “شلة” وليس شرطا الإحتفاظ بهذه “الشلة” بعد الزواج لانه أحيانا هذه “الشلة” يكون لها تأثير سلبي ويجب أن تقوم المرأة بعمل توازن بين المنزل وخارج المنزل ويجب أن تهتم الزوجة بمظهر زوجها والمشكلة أن معظم الزوجات يسهرن للفجر وفي الصباح يخرج الزوج والأولاد إلى المدرسة وهي نائمة وهذا أمر سلبي وأضافت د.نجيبة الحداد الأرقام التي ذكرتها الإعلامية دولت عماد عن الطلاق هي أرقام مفزعة ومخيفة واعتقد أن اسباب الطلاق هي غياب القيم والمفاهيم والعادات والبعد عن تعاليم الدين الإسلامي وتحدث بعد ذلك د.أسامة ابراهيم مدير دار النخبة للطباعة والنشر والأبحاث الذي أكد أن مناقشة قضية الطلاق هو أمر في غاية الأهمية لأنها قضية تمس الأمن القومي العربي وخاصة مع الأرقام التى تم الإعلان عنها اليوم هي أرقام مرعبة وتتطلب من كل مؤسسات المجمتع المدني أن تتكاتف للحد من هذه الظاهرة وأضاف د.أسامة ابراهيم أن هناك جوانب أخرى تتعلق بهذه الظاهرة الخطيرة وهي تتعلق بقضايا الطلاق حيث أن نسبة كبيرة من حالات التشرد والبلطجة والإرهاب كلها نتيجة للتفكك الأسري وهذا وفق دراسات المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية وبالتالي فإن الطلاق نتج عنه قنابل موقوته في الشوارع لذلك أحييكم على مناقشة هذه القضية ولابد أن تخرج بتوصيات يتم إرسالها للجهات المختصة ونحن في دار النخبة مهتمين بقضية الطلاق حيث أنها تمس المجتمعات العربية ولدينا كتاب عن الطلاق للمفكر العربي على محمد الحمادي من الإمارات والكتاب تم توزيعه على الحاضرين وهويناقش القضية بشكل مفصل ويطرح حلول جذرية لهذه الظاهرة كما أن دار النخبة من خلال مشاركتها في معارض دولية للكتب مستعدين لتبني المبادرة وخاصة أننا سوف نشارك في معرض الشارقة الدولي للكتاب ويتم على هامش المعرض مناقشة قضايا المجتمع ويسعدنا ان نتبنى هذه القضية واختتم د. اسامه ابراهيم كلمته قائلا : من خلال متابعتي لشبكة إعلام المرأة العربية فأنني أحيي الشبكة أنها تطرح وتناقش بالفعل القضايا التي تمس المرأة العربية وتحدثت عقب ذلك السفيرة امنه محسن العبد الأمين العام المساعد لشبكة إعلام المرأة العربية ألتى أكدت أن الشبكة تتبنى مبادرة الإعلامية دولت عماد وهي مبادرة “لاللطلاق” خاصة أن الإعلامية دولت عماد قيادية في الشبكة ويتم عمل فعاليات في كافة الدول الأعضاء في الشبكة وعددهم 18 دولة ونحاول أن نواجه الطلاق ونبحث عن الأسباب الحقيقية ونقدم علاج لتلك المشاكل الإجتماعية والمشكلة أن المرأة احيانا بسبب كثرة الشهداء والجرحى في بعض الدول العربية تكون هي العائل الوحيد للأسرة ولذلك تقوم مؤسسات المجتمع المدني بعمل تدريب وتأهيل كما تقوم مؤسسات المجتمع المدني برفع المستوى الإقتصادي من أجل ان تستطيع تلك الأسر الإستمرار في الحياة وأضافت أنه من المؤسف أن الفقر يؤدي لذهاب ابناءنا إلى التطرف والإرهاب والتفكك يؤدي إلى العيش في الشوارع واللجوء إلى الإرهاب والتطرف وأؤكد هنا أهمية التوعية من خلال الإعلام كما أن قيادات الشبكة في الدول العربية تتبنى مبادرة “لاللطلاق” وتسعى للحد من هذه الظاهرة من خلال وسائل الإعلام ومن خلال مواقع التواصل الإجتماعي…… وعقب ذلك تم فتح باب المداخلات
فتحدث د.ناصر على المدير التنفيذي للمجلس العربي للأخلاق والمواطنة الذي أكد أهمية عمل دراسات لظاهرة الطلاق وأهمية الذهاب إلى المدرسة والجامعات لمناقشة هذه القضية وتعقيبا على ذلك قالت الإعلامية دولت عماد : بالفعل اتفق معك لأن المدارس والجامعات هم البنية التحتية لأي مجتمع صالح وقمت بتفعيل قناة على اليوتيوب بشكل مباشر أو غير مباشر عن طريق رسائل سريعة وهذه فكرة بدأت في تنفيذها ثم تحدث بعد ذلك المستشار مؤمن العقيلي المهتم بقضايا الأسرة والمرأة و المستشار القانوني لشبكة إعلام المرأة العربية الذي أكد أهمية أن نبحث عن حلول للطلاق وأن نلحق بعض الحالات قبل الإنفصال وهذه موجودة في مكاتب التسوية داخل محاكم الأسرة حيث تذهب المرأة لرفع قضية طلاق أو خلع ومن هنا لابد أن تذهب إلى مكتب التسوية أولا وهذا غالبا مايفشل لان دور المكتب يكون روتينيا فتلجأ الزوجة بعد ذلك للطلاق ودورنا كمجتمع مدني مثل شبكة إعلام المرأة العربية أن نبحث عن أسباب الطلاق والحلول وأضاف أن أغلب قضايا الطلاق في مصر تجد انه في 90% من الحالات لا تحصل الزوجة على حكم بالطلاق لأنها تعجز عن إثبات الضرر ولذلك تلجأ إلى الخلع وأضاف المستشار مؤمن العقيلي أن الغرب والصهاينة منذ إنتصار أكتوبر 1973 يخططون لتدمير مجتمعاتنا العربية فقد قال احد القادة الصهاينة بعد هزيمة اسرائيل من العرب في1973 “لم ننجح أن نكسبهم بالسلاح ولكن سنجعلهم أمه غير قادرة على حمل السلاح ” وتابع المستشار مؤمن العقيلى :هم يستهدفوا تفكيك المجتمعات العربية لذلك لابد أن نواجه حروب الجيل الرابع وانا اعتقد أن المجتمع المدني له دور كبير في مواجهة ظاهرة الطلاق فهو يقوم بدور إيجابي والإعلام العربي التوعوي مهم جدا ولابد أن نقوم بتوعية المواطن العربي بالمشاكل والأخطار التى تحيط به
وتحدثت عقب ذلك د.فائزه عبدالرقيب وكيل وزارة الثقافة اليمنية في الحكومة الشرعية باليمن التى ذكرت انه كان هناك من قبل قانون الأسرة في اليمن الجنوبي وكان يحد من الطلاق وكان يشترط عند زواج الزوج من زوجة تانية أن يستأذن زوجته الأولى إلا في حالات محددة مثل أن تكون الزوجة مريضة أو عقيمة وكان القانون يحدد سن الزواج بعد سن ال18 عاما وأضافت : لابد أن نبحث عن أسباب زيادة حالات الطلاق بلادنا العربية لأن نسب الطلاق منخفضة في أوروبا لأنه يوجد طلاق ماعدا الكاثوليك واضافت انه على سبيل المثال كان من قبل يوجد عندنا في اليمن ماتسمى لجان الدفاع مثل اتحاد الملاك مثلا في مصر كانت لجان منتخبة للدفاع عن الحارة أو المنطقة وكانت بها اعضاء من الشئون الإجتماعية ورجال القانون والدين وكانت تتدخل للصلح بين الزوجين ولكن لانستطيع أن نقيس ذلك بما يحدث في العصر الحالى لأنه حدثت تطورات وتغيرات كبيرة وأتمنى أن يكون موضوع بناء الأسرة ضمن مناهجنا التربوية وان تكون هناك مناهج تدرس لأبناءنا لغرس معنى الأسرة وأن يكون هناك تراحم بين الزوجين كما أن التعليم هو أساس بناء المجتمعات مع أهمية دور المجتمع المدني وأتفق مع ماقاله المستشار مؤمن العقيلي من وجود حروب الجيل الرابع ضد المجتمعات العربية ….وتعقيبا على ذلك قالت الإعلامية دولت عماد موضوع الطلاق خطير جدا وزيادته تهدد بصورة او بأخرى الأمن القومي العربي الذي هو أساس مجتمعاتنا العربية وانا من خلال ندوات ومناقشات وايضا على صفحة على فيس بوك بها 20ألف شخص وجدت كم مشاكل لا حصر لها وجدت مثلا أن أساسا الأسرة في بدايتها لم تتفق على خط معين والكارثه الجديدة هي الطلاق المبكر بحيث أن اقصى مدة زواج تكون سنة وعندما أكتشفت وجود حالات من الطلاق المبكر حاولت التعرف على الأسباب واتضح أن احد هذه الأسباب هي عدم تحمل المسئولية من الطرفين والسبب الثاني للطلاق هي وجود المخدرات وهذا سبب للطلاق في حالات عديدة واحيانا هناك عدم وجود حوار أي ظاهرة “الخرس الزوجي” وفى نفس الوقت هناك بعض الأسر يريدون أن يكملوا حياتهم لان هناك أطفال لذلك لابد من حملات توعية للحد من ظاهرة الطلاق المبكر ولابد من مراكز الدعم النفسي وأن نركز على بنات وشباب الجامعة لتوعيتهم والمؤسف أن هناك جروبات تدعو للطلاق وجدت للأسف 10جروبات فيها أمور غربية تروج للطلاق وبالتالي لابد أن نقدم النصائح ولا نسمح بتقديم القدوة السيئة لذلك لابد من الوعي والتثقيف ودور الإعلام مهم مع التركيز على شباب وبنات الجامعة وان نستخدم كافة وسائل الإعلام وأن تتكاتف الجهود للحد من ظاهرة الطلاق وتحدث بعد الدكتور مجاهد احمد السيد “استاذ جامعي” ورئيس النادي العربي الأسباني قائلا : اننا كمسلمين لدينا عادات وتقاليد إسلامية وتلك الجروبات التي تتحدث عن امور غير لائقة هى أمر غير مقبول ولابد ان نستخدم الميديا وشبكات التواصل الإجتماعي ويجب أن تعتبر الدول العربية قضية الطلاق قضية قومية لمعالجتها لانها قضية هامه جدا وتحدثت عقب الإعلامية شيرين عواد رئيس لجنة العضوية في شبكة إعلام المرأة العربية التى أكدت أهمية الخروج إلى الناس والتحدث إليهم واضافت انه لابد أن تقوم الأسر بتأسيس الولد والبنت على القيم وافهامهم أن الزواج يقوم على المودة والرحمة وان بناء الأسرة مهم من أجل ابناء أسوياء وأضافت أن هناك دور مهم للأم وللأسف هناك أمهات تشجع على الطلاق وهذا خطأ كما أن عمل المرأة لاينبغي أن يضر بالأسرة

وأكدت أن الطلاق يؤدي إلى ابناء غير اسوياء وهذا يؤدي إلى نتائج سلبية ولابد من التوعية ومثلا الجروبات التي تدعو للطلاق لابد من مواجهتها بجروبات اخرى ولابد من استخدام مواقع التواصل وتعقيبا على بعض المداخلات قالت الإعلامية دولت عماد انا الحقيقة أعمل في المبادرة بكل الجهد من أجل الوطن ولذلك استخدم وسائل الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي لصالح المبادرة وتحدثت د.مريم البتول الكندري من السودان عضو المجلس الإستشاري في شبكة إعلام المرأة العربية التي أكدت سعادتها بحضور هذه الندوة لانها تناقش قضية هامة تمس المجتمع العربي وهي قضية الطلاق وهناك اسباب للطلاق لابد أن نتطرق لها وهناك أسباب قبل وبعد العولمة وهناك افرازات التقنيات التكنولوجية وأصبحت هناك مفاهيم جديدة في العلاقة بين المرأة والرجل داخل الأسرة خاصة مع وجود الهاتف الذكي وتداعياته وأيضا سلبيات الانترنت التي تؤثر على العقول وتشكيل الإنسان العربي وأضافت د.مريم البتول الكندري أنه من المهم أن نرى جيل صحي ولابد من وجود وعي اجتماعي واخلاقي وان يكون هناك تكافؤ فى العلاقة بين الزوجين ولابد أيضا من ايضا من التعليم الجيد لأن هناك تدني في مستوى التعليم وأطالب كل أسرة أن تحافظ على الذكاء الوجداني والثقافة الأسرية وتنفيذ ماينادي به ديننا الأسلامي من قيم عظيمة وحضارة وثقافة حتي تستطيع بناء شخصية سوية وأضافت د.مريم البتول الكندري أنه من الملاحظ تزايد حالات الطلاق في سن 24 سنة حتى 30 سنة بل من المؤسف أن هناك حالات طلاق تتم عن طريق التليفون لذلك لابد من زيادة وعي الأسرة وتحدث من السعودية الدكتور عبدالعزيز المعيوف إعلامي ومدرب دولي الذي أكد أهمية المرأة الصالحة هي نعمة من الله ومثل هذه الزوجة تؤدى إلى صلاح المجتمع كله واضاف هناك أزواج منفصلون فعليا ويعيشون معا في المنزل واحيانا بعض الأسر تحافظ على عدم الطلاق من أجل الأبناء
ومن جانبة قام اللواء أركان حرب متقاعد محسن حلمي احمد بعمل تعقيب على بعض المداخلات فأشار ان قضية الطلاق يجب أن نضع لها استراتيجية للحفاظ على الأسرة وأكد أهمية صدور توصيات وإرسالها للجهات المختصة ولابد أن نعلم أن قضية الطلاق قديمة زادت في الفترة الأخيرة لذلك لابد أن نستعين بالجهود السابقة في مواجهة الطلاق حتى تتكامل كل الجهود والدين الإسلامي عمره أكثره من 1400 سنة ووضع الأسس للأسرة السليمة وفي كلمة ختامية وجهت الإعلامية دولت عماد الشكر لجميع الحاضرين ومناقشاتهم الثرية وأكدت أن التوصيات التي ستخرج عن الإجتماع ستكون من المهم تنفيذ بعضها وارسال باقي التوصيات إلى الجهات المختصة وفي نهاية الإجتماع قام المستشار الإعلامي د.معتز صلاح الدين بتلاوة التوصيات التي وردت إليه وتم الإتفاق على أن يقوم بإعادة صياغتها ونشرها في وسائل الإعلام خلال 48 ساعة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى