هل سمعتم عن اشجع فارس استخباراتي فى التاريخ !! وماهى قصتة العجيبة ؟

كتب : حجاج كمال

هل سمعتم عن اشجع فارس استخباراتي فى التاريخ !!
ارسل سيدنا سعد بن ابى وقاص سبعة رجال لاستكشاف اخبار الفرس وامرهم ان يأسروا رجل من الفرس ان استطاعوا !!
فبمجرد خروج السبعة رجال تفاجؤوا بجيش الفرس امامهم .. وكانوا يظنون انه بعيد عنهم .. فقالوا نعود الا رجلا منهم رفض العودة الا بعد ان يتم المهمة التى كلفه بها سعد !!
وبالفعل عاد الستة رجال الى جيش المسلمين .. واتجه بطلنا ليقتحم جيش الفرس وحده
التف بطلنا حول الجيش وتخير الاماكن التى فيها مستنقعات مياه وبدء يمر منها حتى تجاوز مقدمة الجيش الفارسي المكونة من 40 ألف مقاتل !!
ثم تجاوز قلب الجيش حتى وصل الى خيمة بيضاء كبيرة امامها خيل من افضل الخيول فعلم ان هذه خيمة رستم قائد الفرس !!
فانتظر في مكانه حتى الليل، وعندما جن الليل ذهب إلى الخيمة، وضرب بسيفه حبال الخيمة، فوقعت على رستم ومن معه بداخلها، ثم قطع رباط الخيل وأخذ الخيل معه وجرى ، وكان يقصد من ذلك أن يهين الفرس، ويلقي الرعب في قلوبهم !!
وعندما هرب بالخيل تبعه الفرسان .. فكان كلما اقتربوا منه أسرع .. وكلما ابتعد عنهم تباطىء حتي يلحقوا به لأنه يريد أن يستدرج احدهم ويذهب به الى سعد كما أمره !!
فلم يستطع اللحاق به الا ثلاثة فرسان … فقتل اثنان منهم وأسر الثالث !! كل هذه فعله وحده !!
فأمسك بالاسير ووضع الرمح فى ظهره وجعله يجرى امامه حتى وصل به الى معسكر المسلمين .. وأدخله على سعد بن أبي وقاص .. فقال الفارسي : آمنّي على دمي وأصدقك القول .. فقال له سعد : الأمان لك ونحن قوم صدق ولكن بشرط ألّا تكذب علينا .. ثم قال سعد أخبرنا عن جيشك .. فقال الفارسي في ذهول : قبل ان اخبركم عن جيشي أخبركم عن رجلكم !!!!
( فقال: إن هذا الرجل ما رأينا مثله قط؛ لقد دخلت حروبا منذ نعومة أظافري، رجل تجاوز معسكرين لا يتجاوزهما جيوش، ثم قطع خيمة القائد وأخذ فرسه، وتبعه الفرسان منهم ثلاثة: قتل الأول ونعدله عندنا بألف فارس، وقتل الثاني ونعدله بألف، والاثنان أبناء عمي؛ فتابعته وأنا في صدري الثأر للاثنين اللذين قتلا، ولا أعلم أحدا في فارس في قوتي، فرأيتُ الموت فاستأسرت (أي طلبت الأسر)، فإن كان من عندكم مثله فلا هزيمة لكم !! ) ثم اسلم ذلك الفارسي بعد ذلك !!
أتعلمون من البطل الذى أذهل الفرس واخترق جيوشهم وأهان قائدهم
إنه : طليحة بن خويلد
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق