شريف نصار يكتب .. الأندلس عربية (٣)

شريف نصار يكتب .. الأندلس عربية (٣)
هذا المقال هو الثالث فى سلسلة عروبة الأندلس منذ آلاف السنين وليس الأخير ان شاء الله وكنت قد أقدمت على كتابة مقال واحد فقط عن عروبة الأندلس ولكن شاء الله سبحانه وتعالى ان يتم الهجوم علي من عملاء تل أبيب وباريس حتى أكتب الجزء الثاني ثم الجزء الثالث الذي بين ايديكم الآن. منذ أيام وجدت خبر منشور على إحدى الجروبات المدافعة عن عروبة المغرب العربي و الأندلس وكان الخبر من جريدة الجارديان البريطانية وكان نص الخبر :
(إسبانيا تستعيد كنزا ضخما من رجل ورط نفسه بنشر صور لأثار قديمة جداً) وكان تفصيل الخبر ان الشرطة الأسبانية استعادت مجموعة من القطع الأثرية القديمة، تضم مجوهرات ذهبية كنعانية، ويمكن أن يعود زمنها إلى 1200 قبل الميلاد، بعد أن نشر الباحث عن الكنوز والمعادن الثمينة الذي عثر عليها، صوراً لها على شبكة الإنترنت.
وذكرت صحيفة الجارديان البريطانيةThe Guardian الأحد 2 أغسطس/آب 2020، أن التحقيق بدأ عندما لاحظ ضباط متخصصون من قوة الشرطة الوطنية الإسبانية مجموعةً من الصور لقطعٍ أثرية ثمينة يتبادلها مهتمون على مواقع مختلفة.
برز من بين تلك الصور، صورةٌ لقرط من الذهب يُعتقد أنه من أصل كنعاني ويمكن أن يتراوح عمره بين 2500 و3200 سنة، وقالت الشرطة في بيان لها: “بمجرد أن تحرى الضباط عن المشتبه به، أدركوا أن أنشطته في سلب تلك القطع الأثرية لم تكن ظرفية ولا عشوائية، بل حدثت على مدى فترة طويلة من الزمن”.
أشار بيان الشرطة أيضاً إلى أن الرجل الذي كانت بحوزته الآثار، تعرض للتغريم بتهمة ارتكاب أنشطة مماثلة في الماضي.
وبتفتيش منزل الرجل الواقع في فيلامارتين بمقاطعة قادس الأندلسية (وهي مدينة عربية كنعانية كما ذكرنا فى المقال الثاني) و اكتشفت الشرطة عديداً من القطع الأثرية التي شملت درهماً ذهبياً وخمس قطع ذهبية أخرى قد تكون جزءاً من قلادة أو سوار، وعدداً كبيراً من العملات المعدنية من عصور مختلفة، وتمثالاً نصفياً من الحجر لامرأة.
كما استعاد الضباط فأساً برونزياً وأوزاناً رومانية ومجسماً برونزياً لأسد، إضافة إلى ثلاثة أجهزة كشف عن المعادن.
بعد ذلك اصطحب المشتبه به الشرطة إلى مزرعة بالقرب من بلدية خيريز دي لا فرونتيرا، حيث قال إنه عثر على القطع الأثرية، وتحقق الشرطة حالياً فيما إذا كان الرجل كان يجمع هذه الأشياء فقط أم كان ينوي الاتجار فيها وبيعها.
وبحسب ما أوردته صحيفة El País الإسبانية، فإن المشتبه يمكن أن يواجه حال اتهامه عقوبةَ الغرامة أو عقوبة سجن تتراوح بين ستة أشهر إلى ثلاث سنوات.
كما قال بعض الخبراء للصحيفة الإسبانية إن معظم القطع الأثرية المكتشفة تعود إلى العصر الروماني أو الروماني المتأخر، وإن احتوت أيضاً على مشبك ربما يعود إلى عصر ممالك القوطيين الغربيين الذين إحتلوا شبه الجزيرة الإيبيرية من العرب الكنعانيين . قد شهد شاهد من أهلها والحمد لله فقد كشف الإسبان عن هذه المقتنيات الأثرية لدحض أفكار عملاء باريس بل وجعل اكبر صحيفة بريطانية بل وأوروبية تكشف عن هذا الخبر الخطير. والسؤال هنا متى نصحو كعرب من هذه الغيبوبة الفكرية ومتى نقتنع إننا حقاً خير أمة أخرجت للناس؟ الحقيقة لا أعلم بل العلم عند الله عز وجل.
طلب أخير لقرائي الكرام أن نقرأ تاريخنا العربي العام وليس المصري أو السوري أو اليمني الخاص فكان هدف المحتل ومازال يرمي إلى تفرقة الأرض الواحدة والشعب الواحد حقاً يعز علي أن أقرأ كتاب يتحدث عن تاريخ مصر القديم فقط وكتاب آخر بعنوان تاريخ لبنان القديم وآخر تاريخ العراق القديم وكأن حدود المحتل الإنجليزى والفرنسي كانت موجودة منذ ذلك التاريخ، هل من الممكن أن تقوم الصين بتدريس تاريخ منطقة التبت فقط على سبيل المثال لأبنائها؟ أو مناطق شرق الصين فقط؟ ام إنهم يقوموا بتدريس مادة التاريخ عن كل أرض الصين وخاصة و أن الصين بها ٥٦ قومية وعشرات اللغات!! فما بال سيادتكم بأمة تتكلم لغة واحدة أليس من الأولى أن نقتدي بقادة الصين فى هذه النقطة فقط؟
أرجو أن يصل صوتي إلى كل حر شريف يؤمن بتاريخ هذه الأرض.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق