شريف نصار يكتب …الذكرى ال ٥٠ للرحيل

شريف نصار يكتب …الذكرى ال ٥٠ للرحيل
يذكر السادات في مذكراته أنه كان نائماً لا متوفياً ونومه كان عميق بعد رحلة إجهاد طويل.(إنتهى كلام السادات) قد رحل دون سابق إنذار كان الرجل عنده ٥٢ عاماً فما الذي حدث بللطبع أنها إرادة الله، وفي حديث بينه وبين محمد حسانين هيكل قال شواين لاي رئيس الوزراء الصينى لماذا قتلتموه؟؟!! فقال له هيكل فى ذهول من؟ فرد عليه لاي قائلا زعيمكم ناصر، فرد عليه هيكل وقال كان مريض وعانى كثيراً وكان يكثر من التدخين فقال له لاي متعجباً يا سيد هيكل قد جاوزت ال ثمانين وأدخن ليلاً نهاراً بالتأكيد الرجل قُتل.. ثم سكت هيكل، هل من الممكن أن عبد الناصر رحمه الله قد أغتيل مثل بومدين وياسر عرفات ومؤخراً مثل القايد صالح؟؟!! ومن له المصلحة غير الصهاينة لكن من الذي نفذ، سؤال يراودني دون إيجاد إجابة لكن كلام شواين لاي لفت نظري لشئ ما قد يكون حدث خصوصاً وأن الرجل كان يريد الأنتقام من الصهاينة بعد نكسة يونيو وقتل جنودنا في حرب إسترداد الكرامة والتي عرفت خطتها بجرانيت والقاهرة ٢٠٠ وبالطبع تم تعديلها بعد تولي السادات للرئاسة. عموماً قد رحل الزعيم وبقيت سيرته وتجربته التي اخفقت فى أشياء ونجحت في الأخرى فمن وجهة نظري أن التجربة الناصرية من أعظم التجارب السياسية والأقتصادية في العصر الحديث خصوصاً إنها تجمع بين العروبة والإسلام. قد خدم عبد الناصر الأمة العربية أكثر من خدمة جماعة الضلال الإخواني لها وما كان الإخوان إلا داعش وجبهة النصرة وأنصار بيت المقدس الذين كانوا يقاتلون أبنائنا في سيناء!! أما عبد الناصر فقد بنيت فى مصر ١٢ الف مسجد وتم إنشاء إذاعة القرآن الكريم عام ١٩٦٠، هذا بالإضافة إلى مشاركتنا في تحرير أشقاءنا في الجزائر وتونس و سوريا والعراق والخليج والمغرب والسودان وليبيا في معارك تحرير هذه الاقطار العربية إما من محتل مغتصب لأرضها أو نظام عميل يعمل لصالح هذا المحتل. في مقابل جماعات الدم والنار الذين جعلونا نقتل بعضنا البعض ونفذوا ما كان يحلم به بن جوريون ( أن يحارب العربي أخيه العربي) تحية إلى أبناء أردوغان التركي المطبع المتصهين الذين نفذوا خطة أبيهم الأكبر دافيد بن جوريون وجعلونا نقتل بعضنا البعض، هؤلاء الأغبياء، العملاء والخونة. أذلهم الله بأفعالهم وأعز الله الرجل الذي وحد أمتنا لكره المحتل سواء كان فرنسياً او إنجليزياً أو صهيونياً، رحم الله الزعيم الخالد غصباً عن معارضيه وأدخله فسيح جناته، رحم الله جمال عبد الناصر حسين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق