أولادي و التنمر الالكتروني…بقلم :الدكتورة هبة الشهاوي

أولادي و التنمر الالكتروني…بقلم :الدكتورة هبة الشهاوي

المدارس على الابواب والدراسة باستخدام التكنولوجيا أصبح امرا حتميا و من الممكن ان يتعرض الاولاد الى التنمر الالكتروني .
التنمر الاكتروني هو استخدام التكنولوجيا الحديثه في مضايقه ، تهديد، او احراج شخص اخر . و هذا يشمل استخدام رسائل ، تغريدات مشاركات ، فيديو، أو معلومات شخصيه عبر وسائل التواصل الاجتماعي بغرض إيذاء او جرح الأخرين.

عاده التنمر الالكتروني بشكل يكون مدمر و محرج لنفسية أولادنا. مما يزيد الأمر تعقيدآ أن التنمر الالكتروني من أسهل أنواع التنمر فلا يحتاج الى قوة بدنية .و المتنمر يستطيع ملاحقة ضحيته على مدار ٢٤ ساعة و في أي مكان سواء بالمنزل، المدرسه او النادي .
و قد يتساءل البعض عن السبب الّذي يدعو المتنمر لفغل هذا الشيء.أحيانا يكون لجدب الانتباه ، الغيرة و الحقد ، ومرات أخرى بغرض الاحساس بالقوة ، و قد يكون يوما هو نفسه ضحية للتنمر و بالتالي يوقع الايذاء بالاخرين كما حدث معهز

و السوءال متى أشك أن ابني او بنتي تعرضوا للتنمر الالكتروني ؟

غالبا يقضي وقت طويل حزينا امام منصات التواصل الاجتماعي و و لا يرغب ان يراه احد أو ان يطلع الاخرين على محتوى الموبايل. و من الممكن أن يصاحب دلك احساس مستمر بالإستياء او الخوف و تقلب بالمزاج،اضطرابات بالنوم ، أو الشهية أو التأخر الدراسي

كيف اساعد ابني و بنتي في هذا الموقف ؟
أهم شيء أن أقف بجانبهم و أساعدهم على أخذ حقهم سواء معنويا او قانونيا حسب الضررالواقع بهم و هذا بالطبع يقلل الاحساس بالاحباط و الهزيمة و لا يفقدوا الثقة في انفسهم و الاخرين
والنقاط التالية هامة لمساندة أبناءنا:
اولا: لا ألوم نفسى او أبنائي فهم الضحية و ليسواالجناة.
ثانيا :أول شيء أقوله لابني أن المتنمر غالبا شخص محبط يريد السيطرة على مشاعر الأخرين بالإيذاء و لن نعطيه الفرصة لذلك.
ثالثآ: لا أعاقب نفسي أو أبنائي بتكرار قراءة الرسائل الجارحة و لكن على العكس أمسحها و اتذكر أن أنا و أبنائي لدينا الكثير في الحياة ما نفخر به.
رابعآ:من الممكن أن تكون فرصة لنتعلم سويآ كيف نقلل التوتر عن طريق ممارسه الرياضة ، التأمل ، التحدث الايجابي مع النفس ، تمارين التنفس و استرخاء العضلات و قضاء وقت نفعل فيه ما نحب.
سادسا: انصت الي ابني في الحديث عن مشاعره السلبية ويجب أن اساعده في إيجاد أصدقاء جدد لهم نفس القيم و الاهتمامات.
و اخيرآ و ليس آخرا اعزز ثقته بنفسه. و بالطبع لا ننسى أن نتابع أولادنا على وسائل التواصل الاجتماعي .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق